نابلس - النجاح - وصف الدكتور محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين الشرعيين ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، المروجين لإقامة دولة في غزَّة من أيّ طرف كان، بأنَّه يمارس الخيانة العظمى، ويقدّم نفسه بديلاً عن القيادة الفلسطينية التي ترفض المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية.

وقال الهباش في تصريح خاص لـ"النجاح الإخباري": "إنَّ من يروج لإقامة دولة في غزَّة هو عمليًّا يخدم المشروع الصهيوني وصفقة القرن ويلحق الضرر بالقضية الفلسطينية.

وأضاف، أنَّ من يروج لهذه الفكرة، هو عمليًّا يشبه إباحة سفاح القربى من أجل الحفاظ على النوع. مشدّدًا على أنَّ من يروّج لذلك هو عميل وخائن سواء بإرادته أو غير إرادته.

وشدَّد على أنَّ القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس، موقفها واضح، أنَّه لا دولة في غزَّة، ولا دولة دون غزَّة، وعدم القبول بتجزأة الوطن وتقديم خدمة مجانية للاحتلال الصهيوني، وأنَّ القيادة تتصدى لهذا الأمر مهما كلَّف ذلك من ثمن.

وأوضح الهباش، أنَّ من يقدِّم هذه الأطروحات هو فعليًّا يقدّم أوراق اعتماد لإسرائيل وأمريكا، ورسالة واضحة، مفادها "إذا كانت القيادة الفلسطينية ترفض مشاريعكم، فنحن نقبل بها ونقدّم أنفسنا بديلاً عن القيادة الوطنية غير القابلة لمشاريعكم، وها نحن نبدأ بالترويج لهذا، ورهن إشارتكم وتحدثوا معنا واتركوا القيادة التي ترفض الاستجابة لمشاريعكم".

يُشار إلى أنَّ أحد موظفي حركة حماس وكان يعمل في داخليتها، كتب على صفحته على الفيسبوك، "مرحّبًا بدولة غزَّة"، وهاجم الرئيس محمود عباس، ودعا إلى عدم الاستماع لمن يتحدثوا عن مؤامرة صفقة القرن.