غزة - عبد الله عبيد - النجاح - أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عباس زكي، مساء اليوم الجمعة، أن القيادة الفلسطينية ستجتمع غداً في تمام الساعة السادسة مساءً في مقر الرئاسة برام الله، بقيادة الرئيس محمود عباس، لبحث العديد من الملفات التي وصفها بالمهمة والساخنة.

وكشف زكي في تصريحٍ خاص لـ "النجاح الاخباري"، أنه سيتم البحث عن تجاوز الاحتلال الإسرائيلي لكافة الخطوط الحمراء، وكيفية الرد على هذا التجاوز من قبل القيادة الفلسطينية، التي اتخذت قراراً سابقاً في كيفية النظر في جميع الاتفاقيات الموقعة مع "إسرائيل" وقطع العلاقة.

وذكر أن القرار الفلسطيني المتعلق بهذا الشأن قد اتخذ سابقاً من أعلى المستويات، في المجلس المركزي والوطني، مشدداً على أن تنفيذ هذا القرار سيكون على رأس أولويات اجتماع القيادة غداً.

وبحسب القيادي زكي، فإن آلية التنفيذ هي التي ستُبحث في هذا الاجتماع، لأنه لم يعد هناك طاقة لتأجيل وعدم ترجمة القرار، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن التصعيد الإسرائيلي على الضفة الغربية لن يمر مرور الكرام.

ومن بين الملفات التي سيناقشها الاجتماع، أشار عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أنه سيتم دراسة ملف المصالحة الفلسطينية خصوصاً وأن هناك دعوة روسية بهذا الشأن.

وثمن زكي دعوة الروس لرأب الصدع الفلسطيني لأننا في ذروة المخاطر، وهذا الخلاف الذي نعيشه في هذه الفترة هو من يقوي العدو الإسرائيلي".

وتابع زكي " دعوة روسيا كبلد صديق يهمه الأمر في المنطقة ولا ينحاز كما الأوروبيين لإسرائيل هي دعوة في غاية الأهمية بالنسبة للقيادة الفلسطينية"، منوهاً إلى أن ثقة القيادة عالية في نجاح المساعي الروسية للخروج من هذا الواقع المؤلم والمرير في ظل الانقسام الذي يشهده الشعب الفلسطيني، كما قال.

وأكد أن حركة فتح جاهزة في أي مكان وزمان للقاء حركة حماس، من أجل الخروج من الانقسام البغيض، موضحاً أن فتح قرارها فوري في أن يكون هناك ترجمة لما تم الاتفاق عليه في القاهرة عام 2017.

ولفت إلى أن القيادة الفلسطينية جندت كل طاقتها على مدار الساعة لعدم وضع حماس على لائحة الإرهاب من قبل مجلس الأمن الدولي.

وكان مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أعلن اليوم الجمعة، عن استعداد بلاده للدعوة للقاء بين حركتي حماس وفتح الفلسطينيتين في موسكو، للإسهام في تحقيق المصالحة الوطنية بين الطرفين.

وأضاف أنه "يجري الآن الحديث عن الاتفاق على موعد مناسب للطرفين، لتشكيل وفد".