نابلس - النجاح الإخباري - في صباحٍ اختلطت فيه فرحة النجاح بوجع الفقد، وبينما كانت محافظة نابلس تودّع شهداءها، استقبل طلبة الثانوية العامة وذويهم نتائج امتحان الثانوية العامة، في مشهدٍ جسّد قدرة الفلسطيني على التمسك بالأمل والإصرار على مواصلة طريق العلم رغم كل الظروف.

ومن بين الطلبة المتفوقين، برز اسم الطالبة لمى محمد صوالحي من مدرسة كمال جنبلاط، التي حققت معدل 97.1% في الفرع الأدبي، مؤكدة أن هذا الإنجاز جاء ثمرة جهدٍ متواصل وتنظيمٍ للوقت منذ بداية العام الدراسي.

وقالت صوالحي في حديثها لـ"لفضائية النجاح" إن رحلة التوجيهي لم تكن سهلة، لا سيما في ظل الظروف التي عاشها الفلسطينيون خلال العام الدراسي، إلا أنها أصرت على مواصلة الدراسة وتحقيق هدفها، مضيفة: "هذا المعدل جاء بتعبي وجهدي، والحمد لله على هذه النتيجة".

وأهدت تفوقها إلى والديها وأسرتها، كما استذكرت الشهداء، قائلة إن نجاحها هو أيضًا تحية لصمود أبناء الشعب الفلسطيني، معربة عن امتنانها لإدارة مدرستها ومعلماتها، اللواتي كان لهن دور كبير في دعمها طوال العام.

وأوضحت أن سر نجاحها كان الالتزام بالدراسة منذ اليوم الأول، وتنظيم الوقت، إلى جانب المثابرة والاجتهاد، مشيرة إلى أنها كانت تقضي ساعات طويلة في الدراسة، وأن التعب الذي بذلته طوال العام تُوّج بهذه النتيجة.

وحول طموحها الأكاديمي، أكدت صوالحي أنها اختارت دراسة تخصص ذكاء الأعمال في جامعة النجاح الوطنية، لما تتمتع به الجامعة من سمعة أكاديمية متميزة على المستويين الفلسطيني والإقليمي، معربة عن أملها في أن تكون من الطلبة المتفوقين خلال مسيرتها الجامعية أيضًا.

واختتمت حديثها بتوجيه الشكر لكل من ساندها في رحلتها الدراسية، معربة عن تطلعها إلى بدء مرحلة جديدة في جامعة النجاح الوطنية، ومواصلة مسيرة التميز والنجاح.

لمشاهدة اللقاء كاملاً: