النجاح الإخباري - أمام انعدام أفق الحلول المجدية، أو التدخلات، التي تتفق مع عظم حجم مأساة أهالي قطاع غزة، في ظل الفقر الكبير، وازدياد المرض وعدم وجود التوعية المناسبة، بخصوص الأمراض التي تصيب الحيوانات، والانسان، نتيجة تناول وجبات اللحوم والدواجن دون التأكد من سلامتها،  أو فحصها من قبل المختبرات الخاصة.

بهذه المعلومات الطبية بدأ الدكتور البيطري أحمد ثابت صاحب أول مختبر طبي بيطري تشخيصي في قطاع غزة وعلى مستوى الوطن،  قادر على إجراء معظم الفحوصات البيطرية،  اللازمة سواءً كانت فيروسية، أو طفيلية، أو بكتيرية، حديثه لفضائية النجاح، بأنه تم إنشاء وإطلاق مختبره الطبي البيطري الفريد من نوعه والمتنوع والقادر على  تقديم إضافة نوعية في المجال البيطري في قطاع غزة.

وأشار الدكتور ثابت أن الدافع الرئيس من هذا المختبر، القيام بفحص جميع العينات، من القطعان، والدواجن بطرق طبية علمية متقدمة قادرة على إجراء فحوصات دقيقة، بخصوص تلك العينات، وصولا إلى النتائج الطبية التي تضمن سلامة المواطن وصحته.

وأوضح "ثابت" بأنه يسعى من خلال مختبره، أن يكون لديه بصمة واضحة، ودور مميز في التعاون والشراكة مع الأطباء البيطريين من جهة، والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية من جهة أخرى، إضافة إلى التوأمة مع الصروح التعليمية، والعلمية للوصول إلى التميز والابداع، في عالم الطب البيطري.

وحول تشخيص الأمراض التي تصيب الحيوانات تحديدا فئة الدواجن، قال ثابت: بأنهم قادرين على إجراء جميع الفحوصات المخبرية، والدقيقة بخصوص الامراض، التي تحملها الدواجن،  وطريقة حقنها وتسمينها بوقت قصير، والامراض المزمنة التي تخلفها في جسم الانسان نتيجة هذه الابر، والأدوية والمواد الكيماوية، التي تتعرض لها هذه الدواجن.

وأضاف أن المختبر الخاص بهم قادر على الكشف المبكر عن كل هذه الامراض المميتة، وتجنب الوقوع في المهالك والازمات .

وحول التشخيص المناعي،  للأمراض الوبائية  للقطعان، أوضح ثابت بأن هدف المختبر الأول والاخير ، هو تحديد سلامة القطعان المفحوصة تحديدا القطعان التي يتم التبرع بها لقطاع غزة، من خلال المشاريع الخيرية، والهبات، والعطايا.

وشدد على أن هذه العينات من القطعان،  يجب التأكد من سلامتها، وخلوها ، من أي مرض أو فايروس قادر على أن يتسبب بكارثة إنسانية، حال تناولها الانسان، دون علمه بالوباء والامراض  المصابة به، مما يؤدي الى التسمم او الوفاه فورا .

وأعرب ثابت بأن خطتهم المستقبلية هو التعاون بينهم وبين المؤسسات الجامعية من خلال تنفيذ مشاريع خاصة بدراسة الأمراض الوبائية في القطاع، وطرق الوقاية منها بالطرق العلمية الحديثة.

وعن  توفير الادوات والمواد المستخدمة،  في المختبر في تزامنا مع  الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة، أكد ثابت أن الادوات الموجودة في المختبر تعتبر أدوات حديثة، وذات مواصفات عالمية وتتميز بجودة وكفاءة عالية، وأنها فريدة من نوعها، وغير موجودة بقطاع غزة سوى بالمختبر الخاص به، وتم جلبها من خارج القطاع، وسط صعوبات، ومنع وإجراءات تعسفية، وعنجهية مورست عليهم من قبل الاحتلال الاسرائيلي.

وأضاف ثابت أنه حصل على هذه الادوات بمجهودهم الشخصي، نظرا للشهادات العلمية الموجودة، حيث استطاع دكتور ثابت أن يحصل ولأول مرة في قطاع غزة، على تمويل برنامج تطوير السوق الفلسطيني.

وأكد على قدرة هذه الأجهزة على الفحص المناعي والجزيئي لمختلف الأمراض البيطرية، والتي تحتوي على تطبيقات لا يمكن حصرها، سواء أمراضا مزمنة، أو تحديد المنسوب المناعي للحيوانات؛ أو تشخيص متبقيات دوائية باقية في أجسام الحيوانات.

واختتم ثابت حديثه بانهم يسعون جاهدا، على تحديد أفضل الأساليب للعلاج، وسيقومون بطرح حلول مستقبلية، للأمراض المستعصية من خلال مختبرهم الطبي البيطري الحديث.