وفاء ناهل - النجاح - أطلق نشطاء فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء أمس، حملةً إلكترونية رفضاً للهجوم الذي يشنه موقع “فيسبوك” ضد المحتوى الفلسطيني من خلال حذف مئات الحسابات والصفحات استجابة لطلبات الاحتلال.

واكد منسق مركز "صدى سوشال" اياد الرفاعي، أن الهدف من الحملة الضغط على الفيس بوك ليتوقف عن الامتثال لأوامر الاحتلال ويضغط على المحتوى والصفحات الفلسطينية، والهدف الاخر حشد المواطنين للخطوات القادمة، وتوعيتهم للسياسات الجديدة التي اصبح الفيس بوك يستخدمها مع المحتوى الفلسطيني".

وحول التفاعل مع الحملة قال الرفاعي خلال حديثه لـ"النجاح الاخباري": التفاعل كان كبيراً جداً ووصل الى 51 مليوناً، بينما نسبة الوصول لـ" "15 مليون".

وفيما يتعلق بالخطوات القادمة أضاف الرفاعي:" الخطوات القادمة سيتم  الاعلان عنها تباعاً وستكون ميدانية ، وقانونية".

كما أن تجاربنا السابقة مع الحملات السابقة التي قام بها الفيس بوك ضد المحتوى الفلسطيني، كان هناك استجابة وحتى الرفض بالنسبة لنا نتيجة وسنستمر بمواجهة سياسات الفيس بوك ضد المحتوى الفلسطيني".

وفي السياق ذاته أكدت الناشطة الشبابية صمود سعدات، أن هدف الحملة مناهضة إجراءات الفيس بوك، والمستمرة منذ العام الماضي حيث تم رصد 200 انتهاكاً، ضد المحتوى الفسطيني من اغلاق صفحات وحذف حسابات فردية، ومنشورات على صفحات فلسطينية، ومنذ بداية العام الحالي نتحدث عن 100 انتهاكاً، تحديداً بعد استشهاد احمد جرار".

وأضافت خلال حديثها لـ"النجاح الاخباري": وفقاً لما قام به الفيس بوك، والذي يعتبر انحيازاً للإحتلال، خاصة وانها جزء من المنبر الاجتماعي الذي يجب ان يكون مستقلاً ولا ينحاز لاي طرف، لكن الفيس لم يتعامل بمعايير مهنية وانما استجاب لطلبات الاحتلال وبالمقابل هناك الكثير من الحسابات الخاصة بالاحتلال على مستوى رسمي وافراد تحرض على قتل الفلسطينيين، لم يتعامل معها الفيس بوك بمهنية".

وتابعت سعدات:" حقنا بالتعبير عن رأينا مشروع لنا وكفلته كافة الاتفاقات الدولية ، ولكن الفيس يوك عندما تستجيب لضغوط الاحتلال تنتهك هذا الحق وتخالف القوانين الدولية".

وأكد القائمون على الحملة أن حجم التفاعل على الوسم FBfightsPalestine#، بلغ 51 مليوناً فيما بلغت نسبة وصول قرابة 10 مليون، وتركزت التغريدات والمنشورات على معلومات تشير إلى مدى استهداف فيسبوك للمحتوى الفلسطيني وحذف الحسابات والصفحات، فيما تتجاهل التحريض والعنف بوسائل التواصل الاجتماعي الإسرائيلية.

يشار إلى أن "فيسبوك" في الوقت الذي يضيق فيه على المحتوى الفلسطيني، لا يلقي بالًا لمنشورات التحريض من قبل "الاسرائيليين"، التي بلغت نسبتها منشور تحريضي كل 47 ثانية، وفقاً لعدد من الدراسات والأبحاث.