النجاح - فور وقوع الحادث الإرهابي في مسجد الروضة بمدينة العريش والذي أدى إلى استشهاد أكثر من 235 مدنياً أثناء أدائهم صلاة الجمعة، جراء استهدافهم من قبل تنظيم داعش الإرهابي، سارعت الفصائل الفلسطينية كافة بإدانة الجريمة، وأعربت عن تضامنها الكامل مع الشقيقة مصر.

منظمة التحرير تدين المجزرة وتعزي الشعب المصري وحكومته

من جهتها أدانت د. حنان عشراوي ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس دائرة الثقافة والاعلام بكل مشاعر الغضب والحزن والاستنكار، المجزرة المروّعة التي ارتكبت بحق مئات المصليين المصريين، في أشد الاماكن قداسة، بيت الله، في مسجد " العريش"، والتي راح ضحيتها ما ينوف عن المئة من المصليين المدنيين الآمنين الخاشعين!!. وقالت: في الوقت الذي نقف فيه خاشعين لآرواح الشهداء المغدورين، نتقدم في منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها من عائلات الضحايا والشعب المصري وحكومته، بأحر مشاعر العزاء والمواساة على هذه الخسارة الكبرى التي لحقت بمصر وبنا، مؤكدة على قدرة مصر الشقيقة على تجاوز مصابها وافشال المخططات الرامية الى اغراق مصر بالعنف والارهاب، وتعطيل قدرتها على استعادة دورها ومكانتها الريادية في العالم العربي.

واختتمت د. عشراوي بالتأكيد على أن هذه الموجة الارهابية، التي تضرب الوطن العربي ستفشل أمام عزم شعوب المنطقة الساعية الى الامساك بمصيرها نحو الديمقراطية والتنمية والعدالة الاجتماعية، وأن قيم التحضر والتمدن والانفتاح على العالم وقيمه الانسانية والحضارية ستنتصر على كل قوى الانعزال والظلام حتما.

"فتح": جريمة العريش تعبر جليا عن سوداوية وظلامية الفكر التكفيري

من جهتها أدانت حركة فتح، الهجوم الإرهابي الذي استهدف المسجد في العريش الذي أدى إلى سقوط أكثر من 235 شهيداً. وعبرت الحركة، في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، عن صدمتها من هذا العمل الإجرامي الذي استهدف المصلين الأبرياء في بيت من بيوت الله، معتبرة أن هذا العمل الجبان يعبر جليا عن سوداوية وظلامية الفكر التكفيري الذي يسيء لديننا الإسلامي ولقيمنا ولعقيدتنا الوطنية والقومية كعرب، ولأخلاقنا الإنسانية النبيلة.

وأكدت موقفها الراسخ لاستئصال الإرهاب والتطرف بكل أشكاله والقضاء عليه، لما يشكله من خطر كبير على جمهورية مصر العربية، داعية في الوقت ذاته إلى تضافر الجهود الإقليمية للتصدي لانتشار الإرهاب في المنطقة العربية بشكل عام وفي شبه جزيرة سيناء بشكل خاص.

وقالت إن هذا الهجوم الإرهابي يهدف إلى زعزعة الأمن والإستقرار في شبه جزيرة سيناء، وهو استهداف لمصر ومكانتها الإقليمية والدولية في التصدي للإرهاب والارهابيين، مشيرة إلى أن إصرار المجموعات التكفيرية على استهداف مصر يأتي لإغراقها في مستنقع النزاعات العسكرية ومنعها من القيام بدورها الريادي في قيادة شعبها وأمتنا العربية إلى بر الأمان.

وعبرت حركة "فتح" عن خالص تعازيها للقيادة المصرية حكومة وشعبا، ولأسر الضحايا، مؤكدة وقوف قيادتنا وشعبنا إلى جانب العزيزة لمصر في محنتها ومعركتها في التصدي للإرهاب والحد من انتشاره.

الشعبية: مواجهة الإرهاب ومخاطرة يتطلب تكثيف كل الجهود

في ذات السياق أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الهجوم الإرهابي، وأكدت وقوفها إلى جانب مصر وشعبها الشقيق في هذا المصاب الجلل، وفي مواجهة خطر الإرهاب ومجموعاته التكفيرية التي تستهدف الآمنين كما وحدة مصر وأراضها، خدمة لأهداف الإمبريالية والصهيونية في الوطن العربي، في عدم الاستقرار وإبقاء المنطقة مشتعلة طائفيًا ومذهبيًا.

واعتبرت أن مواجهة الإرهاب ومخاطرة يتطلب تكثيف كل الجهود الوطنية والقومية والدينية المتنورة، الذي يبدأ بخلق بيئة مناهضة لمنابعه الفكرية والعملية وأدواته الممتدة في مساحات كبيرة في الفكر الديني السائد، وهذا أيضًا رهن بمدى فعالية القوى التقدمية في ساحتنا العربية.

وتقدمت الجبهة بتعازيها الحارة لأسر وذوي الشهداء والجرحى، وعموم الشعب المصري الشقيق، وأكدت وقوفها ومساندتها ومعها كل الشعب الفلسطيني إلى جانبهم في مصابهم ومصابنا الجلل.

الديمقراطية: حادث العريش جريمة ضد الإنسانية

بدورها دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مسجد الروضة في شمال سيناء واعتبرته جريمة ضد الإنسانية ولا يمت لأية قيم بصلة.

وأعلنت الجبهة الديمقراطية تضامنها مع أهالي الشهداء الذين سقطوا في هذا الاستهداف الأليم وتمنت الشفاء العاجل للجرحى.

ورأت الجبهة الديمقراطية أن هذا الإرهاب لن يطول عمره، وسينتهي بفعل إرادة الشعوب وتصديها له، معتبرة أن ما حدث، هو محاولة يائسة للنيل من دور مصر الإقليمي والقومي، وخاصة فيما حصل من دور لمصر بإنهاء الانقسام الفلسطيني الفلسطيني.

الجبهة العربية: جريمة مسجد الضاحية يندى لها جبين الانسانية

هذا وأدانت الجبهة العربية العملية الإرهابية، وقالت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم إن هذه الجريمة النكراء يندى لها جبين الانسانية كافة، وتؤكد ان الارهاب لا دين له، فالإرهاب الذي ضرب مسجد الضاحية اليوم هو ذاته الارهاب الذي ضرب الكنائس دون مراعاة لحرمة الاماكن المقدسة، معتبرة ان هذه الجريمة الجبانة تجاوزت كل القيم الاخلاقية والانسانية والدينية، وتعكس الروح الاجرامية والحاقدة للإرهابيين ولفكرهم الظلامي الاسود، مستهجنة ان يتم استهداف مصلين داخل بيت من بيوت الله اثناء ادائهم صلاة الجمعة.

واعتبرت الجبهة ان هذه الجرائم الارهابية هي مخطط ومؤامرة تستهدف المساس بمصر وبدورها في الاقليم، وخدمة قضايا الامة، مؤكدة ان الامة العربية جمعاء في خندق واحد في مواجهة الارهاب والتطرف الذي يريد زرع الخراب والدمار وسفك الدماء في اوطاننا خدمة لأعداء الامة.

واضافت الجبهة اننا نؤكد على ان مواجهة الارهاب الاسود الذي بات يضرب في كل مكان في اقطارنا العربية هو مسئولية الجميع من حكومات واحزاب واعلام ومثقفين وكافة مكونات المجتمع التي يجب ان تتصدى لهذا الفكر الظلامي ومحاصرته والقضاء عليه ونشر تعاليم التسامح والاخاء والسلام والرحمة التي ينص عليها ديننا الاسلامي الحنيف.

وتوجهت الجبهة بأصدق مشاعر العزاء الى جمهورية مصر العربية رئيسا وحكومة وشعبا والى اهالي الشهداء مؤكدة وقوفها الى جانبهم في مواجهة الارهاب للمحافظة على هذا الدور الحاضن والداعم للامة ولمواجهة كل محاولات المساس بأمن واستقرار اقطار امتنا العربية.

الجهاد الإسلامي: جريمة سيناء تخدم أعداء الأمة والصهاينة

بدورها، أدانت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين بشدة الهجوم "الإرهابي" الذي استهدف مسجد الروضة في سيناء، وقالت الحركة في بيان لها: "إن هذا الهجوم الإرهابي هو استهداف وعدوان على كل القيم، ويخدم أعداء الأمة الصهاينة".

وأضافت الحركة: "إننا إذ ندين بشدة هذا الاعتداء الإرهابي الغاشم والجبان، فإننا نترحم على الضحايا البريئة من المصلين الشهداء".

وأعربت الحركة عن كامل تضامنها وتعازيها لمصر وشعبها بهذا المصاب الجلل، داعية العلي القدير أن يحفظ مصر وشعبها وينعم عليها بالأمن والاستقرار.

حماس: استهداف دور العبادة تجاوز لكل التشريعات السماوية

كما استنكرت حركة "حماس" بأشد العبارات التفجير الإجرامي الذي استهدف المصلين في مسجد الروضة، واعتبرت الحركة أن استهداف المساجد والمصلين ودور العبادة تجاوز لكل التشريعات السماوية والقيم الإنسانية وتحدٍ صارخ لكل المسلمين في بقاع الأرض واستفزاز لمشاعرهم واستهداف لعقيدة الأمة، لما تمثله هذه الأماكن الطاهرة من رمزية دينية ومكانة كبيرة للإسلام والمسلمين.

وتقدمت الحركة بالتعزية الحارة من مصر وشعبها وأسر الضحايا، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، وتدعو الله عز وجل أن يحفظ مصر وسائر بلاد المسلمين من كل سوء وأن يقدر لها الأمن والأمان والخير والاستقرار.