عاطف شقير - النجاح - بعد أيام قلائل، يتوجه الفلسطينيون الى موسم قطف ثمار الزيتون ، هذا الموسم الذي يشكل الناتج القومي للشعب الفلسطيني لسد احتياجاته من زيت الزيتون.

وبهذا الاطار، قال فياض فياض رئيس مجلس الزيتون الفلسطيني لـ" فضائية النجاح" ان بركة زيت الزيتون من الله تعالى، فمنذ عام 2006 ولحتى اللحظة الراهنة نلحظ تغيب الموسم "الماسي" الوفير، ويغلب على الموسم من عام 2010 ولحتى الان تقارب انتاج الزيت اي حوالي 20 الف طن الى 25 الف طن وهذه الاعوام متقاربة في الانتاج.

واضاف ان نسبة الضفة الغربية من انتاج الزيت تبلغ 16 الف طن بينما تبلغ نسبة انتاج غزة حوالي 4 الاف طن تقريبا، وان نسبة السيولة لهذا العام قد تصل الى 27 % وذلك بسبب قلة حب الزيتون.

وحول ضرورة التزام المزارعين بموعد وزارة الزراعة المبرم بتاريخ 6/10/2017 قال فياض: نحن في فلسطين يختلف عندنا المناخ من مكان لاخر فطولكرم وقلقيلية لانها ساحلية يمكنها الالتزام بهذا الموعد، ولكن هناك مناطق كرام الله يمكن ان تتاخر قليلا عن هذا الموعد، فثمار الزيتون تزهر في طولكرم قبل رام الله.

وحول سؤال ما حاجة السوق المحلي لزيت الزيتون، قال فياض: ان حاجة السوق المحلي لزيت الزيتون تبلغ 13 الف طن سنويا ويصدر ما قرابة 3 الاف طن للخارج والخليج العربي فضلا عن الهدايا للاقارب في الاردن، وهناك ما يقارب 36 دولة في العالم يصدر لها الزيت الفلسطيني في العالم.

وحول اليات التخزين الصحيحة قال فياض: ان الطرق البدائية كانت حسنة ولكن تم استبدالها بالبلاستيك الذي يضر جودة الزيت، والاحرى بالمزارعين تخزين الزيت بتنكات الحديد افضل من البلاستيك كما كان في السابق، وهناك مصنعان بالضفة واحد في نابلس واخر في قلقيلية يمكنهما توفير حاجة السوق المحلي من التنك.

وختم فياض حديثه بنصائح قدمها للمزارعين والتي منها الالتزام بموعد المحدد من وزارة الزراعة، وقطف الثمار بالايدي بدلا من العصا وان تخزن حبات الزيتون بالصناديق الخشبية بدلا من الاكياس البلاستيكية، وان يحفظ الزيت بتنكات الحديد بدلا من البلاستيك.