دعاء دمنهوري - النجاح - عشرة أعوام قضاها الأسير المحرر عماد عميرة داخل قضبان سجون الاحتلال، عاد بعدها إلى أحضان عائلته تاركا خلفه أسرى يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام.

ويكشف الأسير عماد جزء من ذكرياته لـ "النجاح الإخباري" وتفاصيل الحياة في زنازين الاحتلال، حيث قال إن المحطة الأولى هي التحقيق  والتأثير على معنويات ونفسية الأسير للنيل من عزيمته، وكسب اعتراف منه.

 الأسير عماد اعتقل وعمره (18 عاما) حيث كان طالباً جامعياً يدرس إدارة أعمال في جامعة النجاح الوطنية، واعتقل خلال مروره على حاجز حواره وكان مفترضاً أن يكمل دراسته الجامعية، إلا أن الاعتقال حالت دون تحقيق علمه فكان الإعتقال له بالمرصاد.

وحول الإجراءات التي تنتهجها مصلحة السجون لوقف إضراب الأسرى، أوضح عميرة لـ "النجاح الإخباري" أن إدارة السجون صعدت من هجمتها القمعية بحق الأسرى، لنيل منهم وكسر إضرابهم من خلال تفتيش الغرفة بصوره همجية وتدمير محتوياتها، وأضاف أن أساليبهم كانت تهدف إلى التدمير النفسي قبل الجسدي، ويذكر الكثير من الفعاليات الإضراب المفتوح الذي خاضها رفاقه الأسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي.

عن أثر الاعتقال أفاد بأنه رغم صعوبة السجن والاعتقال خلال الفترة التي قضاها داخل السجن إلا أن هذه التجربة علمته الكثير، وصقلت شخصيته، وأضافت له ملامح جديدة وعرفته عن قرب على ظروف ومعاناة وأوضاع الأسرى داخل السجن، حيث تمنى بالإفراج العاجل عن الجميع الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي,