وكالات - النجاح - يواصل الاسير ماهر الاخرس اضرابه المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقاله الاداري،  لليوم الـ88 على التوالي، وسط تدهور خطير على حالته الصحية.

واكدت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ان الوضع الصحي للاسير الاخرس يتدهور يوماً بعد يوم، وحملت الهيئة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته.

وافادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الوضع الصحي للأسير الأخرس، خطير للغاية، ويعاني حالة اعياء شديد ولا يقوى على الحركة، كما تأثرت حاستا السمع والنطق لديه.

وأشارت إلى أن حالات تشنج تصيب الأسير الأخرس، وهناك خشية أن تتعرض أعضاؤه الحيوية لانتكاسة مفاجئة في ظل عدم حصوله على المحاليل والمدعمات، الأمر الذي يشكل خطرًا حقيقيًا يهدد حياته بعد هذه الفترة الطويلة من الإضراب.

ودعت الهيئة مؤسسات حقوق الانسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، للضغط على سلطات الاحتلال لإنهاء اعتقاله الإداري والإفراج عنه فورا، محملا سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياته.

وكانت النيابة الاسرائيلية، طرحت أول أمس على الأسير الأخرس شفهيا نقله الى مستشفى المقاصد بالقدس، وألا يجدد اعتقاله الإداري بعد انتهاء الامر الحالي والافراج عنه بتاريخ 26/11/2020.

يذكر أن الأسير الأخرس متزوج وأب لستة أبناء أصغرهم طفلة تبلغ من العمر ستة أعوام، وتعرض للاعتقال من قبل قوات الاحتلال لأول مرة عام 1989 واستمر اعتقاله في حينه لمدة سبعة شهور، والمرة الثانية عام 2004 لمدة عامين.

 ثم أُعيد اعتقاله عام 2009، وبقي معتقلاً إدارياً لمدة 16 شهراً، ومجدداً اُعتقل عام 2018 واستمر اعتقاله لمدة 11 شهراً.