النجاح الإخباري - حمّل عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين حكومة الاحتلال الإسرائيليّ المسؤولية عن حياة الأسيرين المضربين عن الطعام ضدّ اعتقالهما الإداريّ وهما: حسن شوكة، سكان بيت لحم المضرب عن الطعام منذ 23 يومًا ويقبع في عزل سجن عوفر العسكري وفي ظروف قاسية وداخل زنزانة تفتقد للمقومات الإنسانية والمعيشية ، وهو مريض يعاني من مشاكل صحية في الصدر. والأسير شوكة قضى في سجون الاحتلال 13 عامًا من بينها 8 سنوات في الاعتقال الإداريّ، وقد شرع بالإضراب بعد تثبيت اعتقاله الإداريّ لمدة 6 شهور ورفض الاستئناف.

أمّا الأسير الثاني فهو بلال ذياب، سكان جنين، مضرب عن الطعام منذ 12 يومًا ضدّ اعتقاله الإداريّ، ويقبع في عزل سجن عسقلان. وكان الأسير ذياب قد توقف عن شرب الماء لمدة يومين ونصف من اجل المطالبة بتحسين شروط العزل السيئة، وقد وصف الوضع بالعزل بالسيئ من حيث مساحة الزنزانة الضيقة جدًا وعدم وجود ملابس كافية لديه، ونقص في الأغطية، إضافة إلى رطوبة الزنزانة.

ويُعاني ذياب من تعب وإرهاق عام بالجسم وصداع وسخونة وجفاف بالحلق وآلام بالبطن وارتخاء في المفاصل. وقد شرع ذياب بالإضراب بعد أنْ تمّ رفض الاستئناف ضدّ اعتقاله الإداريّ 6 شهور مطالبًا الإفراج عنه، وكان الأسير ذياب قد اعتقل عدة مرات وخاض عدة إضرابات عن الطعام ضدّ اعتقاله الإداريّ.

وقال عيسى قراقع إنّ قانون الاعتقال الإداريّ الموروث عن قوانين الطوارئ البريطانيّة لا زال سيفًا يلاحق أبناء شعبنا الفلسطيني، حيث بلغت حالات الاعتقال الإداري 30 ألف حالة منذ عام 2000.

وأشار قراقع إلى أنّه منذ صدور وعد بلفور المشؤوم والانتداب البريطانيّ تأسس نظام قمع وحشي بحق الأسرى ورثته سلطات الاحتلال الإسرائيلي ولازالت تعمل به وبشكل أوسع ومن ضمنها الاعتقال الإداريّ التعسفيّ، على حدّ قوله.