وكالات - النجاح - حاول حزب الليكود في دولة الاحتلال، التأثير على الحكومة الجديدة من خلال ربط دعمه لمشروع تمديد العمل بقانون منع لم شمل العائلات، بدعم قانون تنظيم البؤر الاستيطانية.

وقال ميكي زوهار من أعضاء الليكود في الكنيست، “نحن نطلب دعمنا لقانون تنظيم البؤر الاستيطانية (…) في ظل رغبة بينيت بأن يكون رئيسًا للوزراء، نسوا أن مثل هذه الحكومة مستحيلة وسيتلقون الآن دليلًا على الحاجة إلى حكومة يمينية هنا”. كما نقل عنه موقع يديعوت أحرنوت العبري.

وتعتبر حكومات الليكود منذ سنوات طويلة هي أول من تبادل لتمديد سريان هذا القانون الذي ينص على منع منح الجنسية الإسرائيلية لفلسطينيين تزوجوا من حملة الهوية "الاسرائيلية".

وقالت إيليت شاكيد وزيرة الداخلية في حكومة الاحتلال الجديدة التي ستدفع باتجاه تمديد القانون أمام الكنيست إنها لا تتوقع أن تصوت المعارضة ضد القانون لاعتبارات سياسية.

وأشارت شاكيد لتصريحات سابقة لبنيامين نتنياهو زعيم الليكود أنه لا ائتلاف ومعارضة في شؤون تتعلق بأمن إسرائيل، مضيفةً “لنرى من يجرؤ على ذلك”.