نابلس - ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - كشفت القناة التلفزيونية الروسية الأولى،عن المواقع الأمريكية المحتملة التي يمكن أن تكون ضمن أهداف صواريخ "تسيركون" الروسية فرط الصوتية في حال تعرض روسيا لتهديد محدق وخطير.

وقالت تقرير القناة الروسية إن صاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت تطوره روسيا سيكون قادرا على ضرب أهدافه في أقل من خمس دقائق وشملت الأهداف البنتاغون والمبنى الرئاسي في كامب ديفيد بولاية ماريلاند.

وأذيع التقرير مساء الأحد بعد أيام من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو مستعدة عسكريا لأزمة " الكاريبي " إذا أرادت الولايات المتحدة ذلك وأزمة الكاريبي هي مواجهة بين الولايات المتحدة وروسيا التي تعتبر كواحدة من أشد المواجهات خلال الحرب الباردة.

ومع تصاعد التوترات بشأن مخاوف روسيا من أن الولايات المتحدة قد تنشر صواريخ نووية متوسطة المدى في أوروبا قال بوتين إن روسيا سوف تضطر للرد من خلال وضع صواريخ نووية فوق سطح البحر على غواصات قرب المياه الإقليمية للولايات المتحدة. 

وتقول الولايات المتحدة إنها ليس لديها خطط فورية لنشر مثل هذه الصواريخ في أوروبا ورفضت تحذيرات بوتين قائلة بأنها دعاية مخادعة.

ومع ذلك فإن قرارها بالانسحاب من معاهدة القوات النووية متوسطة المدى لعام 1997 حول انتهاك روسي مزعوم وهو ما تنفيه موسكو قد حررها للبدء في تطوير ونشر مثل هذه الصواريخ.

وقال بوتين إن روسيا لا تريد سباقا جديدا في مجال التسلح.

وقد رأى بعض المحللين أن هذا أسلوب هو تكتيك لمحاولة إعادة إشراك الولايات المتحدة في المحادثات حول التوازن الاستراتيجي بين القوتين وهو أمر طالما طالبت به موسكو.

وفي بث مساء الأحد ظهر ديمتري كيسليوف مقدم البرنامج الإخباري التلفزيوني الأسبوعي الرئيسي في روسيا قدم خريطة للولايات المتحدة وحدد عدة أهداف قال إن موسكو تريد ضربها في حالة نشوب حرب نووية.

الأهداف التي وصفها كيسليوف كمراكز قيادة رئاسية أو عسكرية أمريكية شملت أيضاً فورت ريتشي وهو مركز تدريب عسكري في ولاية ماريلاند أُغلق في عام 1998 وماكليلان وهي قاعدة للقوات الجوية الأمريكية في كاليفورنيا في عام 2001  وجيم كريك وهي قاعدة اتصالات بحرية في ولاية واشنطن.

وقالت كيسليوف القريب من الكرملين ان الصاروخ الذي يطلق عليه اسم "تسيركون" الذي تطوره روسيا قد يصل الى أهداف أمريكية في أقل من خمس دقائق اذا أطلقت من غواصات روسية.

وأضاف التقرير "في الوقت الحالي نحن لا نهدد أحدا ولكن إذا حدث هذا الانتشار فسيكون ردنا فورياً".

وردا على سؤال للتعليق على تقرير كيسليوف قال الكرملين يوم الاثنين انه لا يتدخل في سياسة تحرير التلفزيون الحكومي.