النجاح - كشف وزير المواصلات في حكومة الوفاق الوطني سميح طبيلة، أن اجتماعه أمس الأحد مع الوفد المصري المتواجد حاليًا في قطاع غزة لمتابعة تنفيذ ملفات المصالحة، تناول مسألة معبر رفح وملف العمرة.

وقال الوزير طبيلة في تصريح إذاعي صباح الاثنين : "طلبت من المصريين أن نتفق على برنامج لخروج 20 ألف معتمر عبر معبر رفح البري خلال الموسم الحالي"، مشيرًا إلى أن "معتمري غزة لم يخرجوا لأداء المناسك منذ سنوات".

وأكد أهمية إتمام ذلك؛ لأنه يؤدي لتلبية احتياجات دينية ونفسيه، وكذلك يشكل نوعا من التواصل بين أهلنا في غزة والعالم الخارجي.

ويضم الوفد الامني المصري الذي وصل لغزة كلا من اللواء سامح نبيل ، والقنصل العام المصري في رام الله خالد سامي، والعميد عبد الهادي فرج، حيث من المقرر ان يتابع الوفد ملف المصالحة الفلسطينية بين حركتي (فتح وحماس).

الجباية

وفي تفاصيل الاجتماع، أوضح انه جرى خلاله بحث ما تم من انجازات باتجاه تحقيق المصالحة، والعوائق التي يجب أن تحل "وعلى رأسها الجباية".

وذكر أن وزارته لم تقم حتى الآن بجباية أي شيء من رسوم والمستحقات المتصلة بعملها، مضيفًا : "نحن بحاجة للتقدم خطوة بهذا الاتجاه".

ولفت إلى أن الحكومة بحاجة إلى الجباية من أجل التمكن من دفع رواتب الموظفين، منوها إلى أن "الحكومة كانت تدفع حوالي 100 مليون دولار على قطاع غزة"، معتبرًا أن "هذا واجبها". 

وشدد على استعداد الحكومة لأن تدفع أكثر، مستدركا بقوله : "لكن يجب أن تتمكن من بسط سيطرتها حسب الاصول من ناحية الجباية وعمل الوزارة بالكامل".

وأكد أن الحكومة معنية بإرساء قواعد قوية جدًا للمصالحة؛ "كي تستدام"، مشيرًا إلى أن "الوفد المصري استمعوا لرأيه، ووعدوا خيرًا".

وبشأن اجتماع الحكومة يوم غدٍ الثلاثاء بين غزة والضفة عبر "الفيديو كونفرنس"، ذكر طبيلة أن جدول أعمال الجلسة يتعلق بكل الوزارات، ويشمل بعض القراءات في القوانين المقترحة.

وكشف وزير المواصلات أنه سيجري خلال الجلسة "إقرار الموازنة للعام 2018"، مبينًا أنها تحتوي على تشغيل غزة، وتأخذ في الاعتبار دخول حوالي 20 ألف موظف جديد.

وقال : "بتعليمات من الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، لا عودة عن المصالحة، ونحتاج لمزيد من الصبر والجد بمساعدة مصر والعرب"، مثمنًا في هذا السياق الجهود المصرية المبذولة لإتمام المصالحة وتجاوز العقبات.