غيداء نجار - النجاح - "التصويت على مشروع قرار ترامب بان القدس عاصمة إسرائيل بـ128 ضد، يعتبر هزيمة كاسحة للإدارة الامريكية ولإسرائيل، خاصة بعد التهديدات التي أطلقها ترامب وممثلته، فبالأمس اغلب الدول صوتت لفلسطين حتى كندا التي معتادة أن تقف بجانب الولايات المتحدة امتنعت ولم تصوت، كما وأنه تأكيد من قبل المجتمع الدولي أن وضع القدس يجب أن يبقى كما هو وأنها جزء من الاراضي الفلسطينية التي احتلت في عام 76" هذا ما صرح به عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت لـ"النجاح الإخباري".

وأضاف: "المجتمع الدولي ما زال هو مصير الموقف الفلسطيني، ونحن سنتابع تحركنا في كل المؤسسات الدولية لمتابعة الضغط على الادارة الامريكية واسرائيل لوقف هذا القرار الاحمق، كما وسنواصل حصار السياسية الامريكية والاسرائيلية، وسنتابع مع كل دول العالم من أجل أن تعترف كل الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين".

وأشار إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم في باريس لبحث القضية الفلسطينية بشكل عموم وقضية القدس على الخصوص، وبعد اسابيع سيكون في بروكسل لبحث المسألة مع دول الاتحاد الاوروبي للاعتراف بدولة فلسطين، قائلاً: " سنعود مجدداً لمجلس الامن للنقاش في الاعتراف بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة، حتى لو استخدمت امريكا أي أساليب الضغطة والتهديد، سنعود مرة واثنتان وعشرة إن لزم الأمر".

وأوضح أن القيادة الفلسطينية تتحرك الآن مع كل المجتمع والدول الكبرى في العالم حتى يكون التحرك بشكل مشترك بديلاً عن التحرك الامريكي المنفرد بتسوية هذا الصراع.

وأردف: "نحن لا نريد المفاضات كما يريدها نتنياهو، بل لتنفيذ قرارات مجلس الامن الخاص بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي".