اياد عبادلة - النجاح - دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة، حركة حماس إلى تسديد الجباية عن شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وفقًا لما تم الاتفاق عليه بحضور الفصائل وقادة حركة حماس، وفتح، والوفد الأمني المصري.

وكشف في تصريح خاص لـ"النجاح"، على أن حركة حماس تعهدت بالالتزام بتوريد الجباية الداخلية عن شهر تشرين الثاني/نوفمبر، إلى حكومة الوفاق الوطني، مقابل أن تقوم الأخيرة بصرف دفعات لموظفي غزة، مشيرًا إلى أن الاتفاق تم بحضور رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ورئيس مكتبها السياسي في غزة يحيى السنوار، ونائب أمين سر المجلس الثوري عن حركة فتح، د. فايز أبو عيطة، والوفد الأمني المصري، وعدد من ممثلي وقادة الفصائل في قطاع غزة.

وطالب الحركة بأن تبتعد في هذه المرحلة الحرجة بالذات، عن أي مناكفات، والالتزام بما تم الاتفاق عليه، مشيرًا إلى أن الجميع في هذه المرحلة تتطلب من الجميع التكاتف، من أجل انهاء الانقسام، واتمام المصالحة، من أجل التفرغ لما يُحاك ضد القدس والقضية الفلسطينية، وليتمكن الجميع من الاانتقال إلى الملفات الأخرى ذات البعد الوطني، للوصول إلى استراتيجية وطنية.

وأكد على أن الفصائل أجرت اتصالات، مشدّدًا على أن هناك جهود تُبذل من أجل تجاوز هذه العقبة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم حكومة الوفاق الوطني يوسف المحمود أن الحكومة لم تتسلم كامل صلاحياتها ومسؤولياتها، ولم تتم عملية التمكين حسب الاتفاق، وشدد على أن الحكومة تسعى بشكل حثيث لاستكمال تسلم مهامها، ومسؤولياتها، من أجل ضمان إنهاء معاناة شعبنا البطل الصامد، موضحا أن بعض العقبات ما زالت ماثلة  حتى اليوم، وتعرقل عملية  تمكين الحكومة، ومن ضمنها عودة الموظفين القدامى.

ولفت إلى العقبة الأخيرة التي تم إضافتها خلال الساعات الأخيرة، وهي وقف عملية الجباية والتي كانت ستبدأ يوم أمس 10\12\2017، الأمر الذي سينعكس سلبا على العملية المالية، وعلى مسؤولية الحكومة في دفع كافة المستحقات المالية، وفي مقدمتها مستحقات الموظفين طبقا لما جاء في اتفاق القاهرة في تشرين أول الماضي.