غيداء نجار - النجاح -   عقب الكاتب و المحلل السياسي أحمد رفيق عوض لـ"النجاح" على تهديدات الولايات المتحدة بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، قائلاً: "إن هذه خطوة رديئة كلياً؛ فهي تضر بمصالح أمريكا وعلاقتها بالقانون الدولي وفلسطين وعلاقتها بالتسوية، وهي تفقد التأثير في الفلسطينيين"، واصفاً هذه الخطوة بـ"البلطجة".

وأضاف: "إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيد أمريكا لفترة ما قبل التسعينات، ونلاحظ أن السياسة الخارجية لترامب تعتمد على التخويف وخاصة للدول العربية، وعندما رفضت فلسطين خطته، يحاول الآن الضغط بهذه الأساليب، وكأن دماءنا هي ماء وأنها تعوض بالدولارات".

وأشار ألى أن أمريكا ستتراجع عن هذه الخطوة، فمنذ عام 1988 حتى اليوم كل الإدارات الأمريكية ذات علاقة مع منظمة التحرير.

وتابع: "أمريكا مضطرة إلى إرضاء الفلسطينيين للتخفيف على إسرائيل، وخطوة إغلاق المنظمة في أمريكا لن تدوم"، موضحاً أن هناك ضغوطات عربية ودولية للتراجع عن هذه الخطوة وستدرك أمريكا أن مكاسبها أقل من أضرارها.

وأردف: "الإدارة الأمريكية تقول عن صفقة قرن ولكنها تقوم بالضغط على الفلسطينيين وليس على الإسرائيليين، وهي تريد أن تفرض هذه الصفقة على فلسطين فقط، والتسوية الأمريكية في حال طرحت سندفع ثمنها وسنضطر إلى مجابهتها وإفشالها، وهي تصفية لأنها عملياً تتيح للإسرائيليين استباحة الأرض والسيادة للاحتلال مقابل الزهاء الاقتصادي وإنشاء المولات واقتناء السيارات".