نهاد الطويل - النجاح الإخباري - كشف مستشار الرئيس للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية أن الخارجية الأمريكية تراجعت عن تبني مقترح اسرائيلي يقضي بإعطاء الفلسطينيين "حكما ذاتيا كامل السيادة" في المرحلة المقبلة وليس حلا قائما على "حل الدولتين".
وقال شعث في تصريح مقتضب لـ"النجاح الإخباري" السبت إن القيادة رفضت التعاطي مع مثل هذه المقترحات الهادفة الى تصفية الحقوق الفلسطينيية المشروعة بما فيها عودة اللاجئين.
" القيادة ماضية في مساعيها للحصول على حكم نهائي يؤسس للدولة الفلسطينية القادمة وليس حكما ذاتيا" زاد شعث.
وأضاف : "إن اصرت الادارة الامريكية على هذا التوجه فإن هذا يعني إنهاء دورها في عملية السلام".
ورغم تراجع الخارجية الأمريكية عن مقترحها عقب زيارة مبعوث ترامب للمنطقة أكد شعث "أنه لن يتم التعاطي مع اي مقترح او مشروع تتبناه الإدارة الأمريكية دون دولة فلسطينية.
وأضاف: " جوابنا الدائم للإدارة الأمريكية وموقفنا الوطني الملتزم الذي يسعى لاقامته دولته الفلسطينية المستقلة سيكون ثابتا".
في سياق متصل، أكد شعث أنه يجري التنسيق مع القيادة الفلسطينية للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك على هامش قمة الأمم المتحدة التي ستعقد بعد أسبوعين بواشنطن.
وتابع شعث " الحديث يدور عن لقاء منفصل وليس قمة ثلاثية بين ترامب والرئيس ابو مازن ونتنياهو".
وأكد شعث أن اللقاء يأتي في إطار مواصلة القيادة مساعيها لحث الإدارة الأمريكية على اتخاذ موقف حاسم تجاه المطالب الفلسطينية قبل فوات الأوان.
وتوقفت آخر مفاوضات مع الاحتلال نهاية مارس العام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية دون تحقيق تقدم لحل الصراع الممتد بين الجانبين منذ عدة عقود.