النجاح الإخباري -  اعتدت قوات الاحتلال والمستوطنين صباح اليوم على المزارعين في قرى غرب رام الله ومنعوهم من قطف ثمار الزيتون.

حيث منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي،  المزارعين من دخول أراضيهم في بلدة كفر نعمة غرب رام الله، لقطف ثمار الزيتون، وأجبرتهم على مغادرتها.
وفي السياق ذاته هاجم مستوطنون مزارعين خلال قطفهم ثمار الزيتون في قرية برقا، غرب رام الله، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم ومنعوهم من مواصلة القطاف.

وتتعرض قرية برقا لاعتداءات متكررة من المستوطنين تستهدف منازل المواطنين وأراضيهم الزراعية، إلى جانب محاولات اقتحام القرية وترويع سكانها.

وفي أحدث المعطيات، سجلت الهيئة، يوم أمس، 19 اعتداءً للمستوطنين استهدفت قاطفي الزيتون والمزارعين وممتلكاتهم، وشملت إحراق مركبة، واقتلاع أكثر من 50 شجرة زيتون في بلدة قصرة جنوب نابلس، ومهاجمة قاطفي الزيتون في عدد من قرى الضفة الغربية، وإطلاق الرصاص وإصابة مزارع في محافظة سلفيت.

يُشار إلى أن اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المزارعين وقاطفي الزيتون تتصاعد مع انطلاق موسم القطاف في الضفة الغربية، وتشمل الاعتداء الجسدي، ومنع الوصول إلى الأراضي الزراعية، وتخريب الأشجار وسرقة المحاصيل، فيما يشهد الموسم الحالي تصاعدا لافتا في هذه الاعتداءات، التي تتخذ طابعا منظما، وتهدد مصدر رزق آلاف العائلات الفلسطينية.

ونفذ المستوطنون الشهر الماضي 647 اعتداء، تركزت في محافظة رام الله والبيرة بواقع 506 اعتداءات، تلتها محافظة نابلس بـ342 اعتداء، ثم الخليل بـ272 اعتداء، وجنين بـ202 اعتداء، وبيت لحم بـ187 اعتداءً، وطولكرم بـ152 اعتداءً، والقدس بـ149 اعتداء.

كما أظهرت معطيات الهيئة أن اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المزروعات خلال شهر آب/أغسطس 2026 طالت 21,508 أشجار، بينها 19,375 شجرة زيتون، في مؤشر إلى حجم الأضرار التي تلحق بالقطاع الزراعي ومصادر رزق المزارعين الفلسطينيين.