النجاح الإخباري - بحثت لجنة الانتخابات المركزية، اليوم الأحد، مع عدد من الصحفيين ومديري وممثلي المؤسسات الإعلامية، استعداداتها لإجراء الانتخابات التشريعية 2026، المقرر عقدها في 28 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، ومراحل العملية الانتخابية والتحديات المرتبطة بإجرائها في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وقطاع غزة.
جاء ذلك خلال لقاء نظمته اللجنة بعنوان "الإعلام والانتخابات التشريعية 2026: شراكة ومسؤولية"، قدم خلاله المدير التنفيذي للجنة أشرف الشعيبي شرحا حول الانتخابات ومراحلها.
وقال الشعيبي إن الانتخابات المحلية مهدت لإجراء الانتخابات التشريعية، مؤكدا أن اللجنة ماضية في إجراء الانتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، وفقا للبرنامج القانوني الذي وضعته منذ اليوم الأول.
وأضاف أن استراتيجية اللجنة تقوم على تذليل جميع العقبات والصعوبات التي قد تظهر أمامها.
وأوضح أن اللجنة أنجزت مرحلة التسجيل في الضفة الغربية، حيث بلغ عدد المسجلين نحو 1.62 مليون ناخب، بنسبة 87.2% من أصحاب حق التسجيل، فيما تستعد لمرحلة النشر والاعتراض المقررة من 7 إلى 9 أيلول/سبتمبر المقبل، بالتوازي مع التحضير لمرحلة الترشح واستكمال إجراءاتها وبرامج التوعية والإعلام الخاصة بها.
وأشار إلى أن عدد الناخبين في قطاع غزة بلغ مليون ناخب، إضافة إلى ألف ناخب في جمهورية مصر، لافتا إلى أن اللجنة تنتظر موافقة الجمهورية لفتح المراكز فيها.
وأوضح الشعيبي أن اللجنة تعمل بالتوازي في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، وتسعى إلى إيجاد الحلول القانونية والفنية واللوجستية للتحديات القائمة، مؤكدا أن المقدسيين جزء أساسي من العملية الانتخابية، وأن استعداداتها في قطاع غزة تجري على قدم وساق، بالتوازي مع التحضيرات في الضفة الغربية.
وأشار إلى أن موازنة العملية الانتخابية تبلغ 18 مليون دولار، موضحا أن كندا قدمت دعما بقيمة أكثر من مليون دولار، فيما تبدي دول عدة، بينها سويسرا والسويد والنرويج، اهتماما بدعم العملية الانتخابية.
من جانبه، قال المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية فريد طعم الله، إن اللجنة تعتبر المؤسسات الإعلامية والصحفيين شركاء أساسيين في إنجاح العملية الانتخابية، من خلال نقل المعلومات الدقيقة، ورفع مستوى الوعي الانتخابي، وتعزيز ثقة المواطنين بالانتخابات.
وأضاف أن اللجنة تعمل على تطوير التواصل مع وسائل الإعلام بما يضمن سرعة توفير المعلومات الرسمية، وتسهيل وصول الصحفيين إليها، ومواجهة الشائعات والمعلومات المضللة المتعلقة بالعملية الانتخابية.
ولفت طعم الله إلى أن اللجنة ستضخ المعلومات المطلوبة خلال الفترة المقبلة، حتى لا تكون هناك مساحة للأخبار المفبركة والكاذبة التي قد تنشر، مشيرا إلى أن الانتخابات تأتي في ظروف حساسة، وقد تؤدي أي معلومة مغلوطة إلى إلغاء العملية الانتخابية.
وشدد على أن اللجنة تتعامل مع المؤسسات الإعلامية كافة بشكل متساوٍ، وستوفر المعلومات للجميع دون استثناء عبر وسائل التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني.
وتخلل اللقاء نقاش مفتوح حول تجربة وسائل الإعلام في تغطية الانتخابات المحلية، واحتياجات الصحفيين خلال الانتخابات التشريعية، وآليات تطوير التواصل والوصول إلى المعلومات خلال مراحل الترشح والحملة الانتخابية والاقتراع وإعلان النتائج.