نابلس - النجاح الإخباري - أعلن تجمع عائلات وأبناء محافظة الوسطى عن تجميد مهامهم في تأمين شاحنات المساعدات، ووقف الإشراف على جميع نقاط توزيع الدقيق لحين الكشف عن الجناة الذين ارتكبوا جريمة قتل الشهيد إسماعيل البطنيجي ومن يقف خلفهم ومن أصدر لهم الاوامر لإغتياله . 
واكد التجمع في بيان له اليوم السبت، انه لايوجد  بيت عزاء للشهيد المغدور البطنيجي ولن يقبل العزاء إلا بعد الكشف عن ملابسات الجريمة من خلال لجنة التحقيق التي تم تشكيلها من قبل الشرطة في المحافظة.
وطالب تجمع عائلات محافظة الوسطى، الجميع بالوقوف أمام مسؤولياته في كبح جماح الغلاء الفاحش في اسعار السلع وحالات الإحتكار المميتة.
وعبر التجمع عن رفضه المطلق لحالة الفلتان الامني، وما يصاحبه من  حالات سرقة وبلطجة وفرض عمولات كبيرة على المعاملات المالية بالإضافة إلى حالة الفوضى السائدة ، في ظل وجود اجهزة شرطية.
وطالب التجمع الجماهير الفلسطينية بالتحرك العاجل لمواجهة أشكال الفساد التي سيطرت على جميع مناحي الحياة .
يشار إلى ان تجمع عائلات وابناء المحافظة الوسطى عقدوا إجتماعا بحضور الوجهاء والمخاتير وابناء مخيم النصيرات والبريج والزوايدة ، لمناقشة تداعيات قضية إستشهاد إسماعيل البطنيجي، احد عناصر تامين المساعدات من السلب والنهب الذي تم قتله من قبل مسلحين اطلقوا النار على شباب التامين مباشرة ، حيث اكد شهود عيان من الحضور أن إطلاق النار كان يستهدف طاقم التأمين وليس شاحنات المساعدات، ما يؤكد أن الاعتداء لم يكن بهدف السرقة ، وان  المكان الذي أطلقت منه النيران كان بالقرب من أماكن تمركز افراد  الشرطة . 
الجدير ذكره، ان تجمع عائلات الوسطى وقف عند مسؤولياته في تامين الشاحنات، نظرا لحالات الفوضى وسرقة المساعدات وحرمان المواطنين منها، ولكن تعرض شباب التامين لمحاولات قتل ، وكان احد ضحاياها الشاب اسماعيل البطنيجي.