وكالات - النجاح - احتفلت حركة "فتح" في ماليزيا، مساء اليوم السبت، باحياء الذكرى ال55 لانطلاقة الحركة والثورة الفلسطينية المجيدة، باحتفال كبيرة حضرها سفير دولة فلسطين لدى ماليزيا وليد أبو علي، والنائب في البرلمان الماليزي أحمد بن سليمان، وعدد من ممثلي الأحزاب الماليزية، وبمشاركة من أبناء الجالية الفلسطينية وكوادر حركة فتح في ماليزيا .

وخلال الاحتفال، ألقى السفير أبو علي، كلمة بالاحتفال رحب فيها بالحضور، ونقل لهم تحيات الرئيس محمود عباس وتحيات شعبنا، وقدم التهنئة للمشاركين، بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وانطلاقة حركة فتح، في ظل الانتصارات التي حققتها الثورة الفلسطينية التي قادتها حركة فتح والى جانبها فصائل العمل الوطني الفلسطيني، التي سطرت التاريخ بدماء الشهداء الذين قدموا ارواحهم دفاعاً عن قضيتنا الفلسطينية العادلة وعن تراب فلسطين الطاهر، مشددا على أن القيادة الفلسطينية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، التي قادها الشهيد القائد الرئيس الراحل ياسر عرفات لسنوات طوال، وتسلم رايتها من بعده الرئيس محمود عباس، على نفس النهج لاستكمال مسيرة النضال، وحتى دحر الاحتلال و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.

 وثمن دور ماليزيا ومواقفها الثابتة تجاه قضيتنا وشعبنا، مؤكدا أن شعبنا يحفظ لماليزيا وقيادتها مواقفها الداعمة والمساندة للقضية الفلسطينية .

وألقى أمين سر حركة فتح إقليم ماليزيا وتايلند يوسف المدهون، كلمة رحب خلالها بالحضور، ونقل لهم تحيات عضو اللجنة المركزية مفوض الاقاليم الخارجية، سمير الرفاعي، واستعرض مراحل حركة فتح النضالية منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية، مؤكداً على الاستمرار على النهج النضالي والكفاحي حتى تحقيق الأهداف الوطنية بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

كما اشار المدهون إلى أن حركة فتح هي حركة وطنية ثورية تواصل النضال بشتى انواعه، وتسعى لتعزيز الوحدة الوطنية رغم كل المؤامرات التي تتعرض لها من الداخل والخارج، مشدداً على التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً وحيداً لشعبنا الفلسطيني بقيادة السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن .

وخلال الاحتفال، ألقى النائب في البرلمان الماليزي وممثل الحزب الإسلامي باس، أحمد بن سليمان، كلمة أكد فيها على الموقف الماليزي الرسمي والشعبي تجاه القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، ورفض واستنكار السياسات والإجراءات العدائية ضده، وبذل المساعي والجهود لإيجاد حل عادل وشامل يضمن قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

وكان الاحتفال استهل بآيات من الذكر الحكيم، ومن ثم النشيدين الوطنيين الفلسطيني والماليزي وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، ثم عُرض فيلم وثائقي عن شهداء اللجنة المركزية لحركة فتح .