نابلس - النجاح - قال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن ما يتردد في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن زيارات وفود عربية رسمية لإسرائيل، إن ثبتت صحتها تشكل طعنة عميقة في صميم النضال الوطني الفلسطيني، وضربة قوية للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه.

وأشار زكي إلى أن الأخبار عن التطبيع تأتي في ظل المعركة الكبرى التي يخوضها شعبنا في القدس التي يستبيحها المستعمرون بحراسة وحماية من قوات الاحتلال، واعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة للاحتلال.

وأكد ان كل ذلك يأتي في ظل قوانين الكنيست الإسرائيلي بضم القدس وتهويدها، وقيام المستعمرين بتدنيس باحات المسجد الأقصى المبارك من خلال الاقتحامات المتكررة والتهديد بهدم أسوار القدس والمسجد الأقصى.

واضاف زكي:" هذه الزيارات المتبادلة بين العواصم العربية، ودولة الاحتلال لبعض المسؤولين الرسميين العرب والإسرائيليين سواء العلنية أو السرية منها، تتجاوز جميع القرارات العربية التي اتخذتها المؤسسات العربية الرسمية ضد التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وقبل أن يرحل الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية والعربية.

وشدد  على أن التطبيع مع الاحتلال تحت أي مبرر يندرج في إطار المؤامرة المتصاعدة ضد نضال شعبنا.

وأوضح زكي أن الشعب الفلسطيني كان على الدوام بنضاله وكفاحه يشكل السد المنيع ضد المشروع الاستعماري الذي يريد الهيمنة والسيطرة على مقدرات وثروات الشعوب العربية.

.مشيرا الى أن الشعب الفلسطيني ومعه أحرار الأمة قدموا عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين دفاعا عن كرامة الأمة العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وأكد كذلك على ضرورة التحرك الشعبي المناهض لعملية التطبيع، من خلال القوى والأحزاب العربية، التي ينبغي أن ترفع صوتها عاليا لوقف هذه الهرولة الرسمية باتجاه الكيان الصهيوني، الذي ما زال يحتل الأرض ويشكل الخطر الأكبر على أمتنا العربية.