النجاح - أمام العدد الكبير للإصابات التي سقطت منذ الثلاثين من آذار- مارس الماضي وأمام النقص الشديد في المستلزمات الطبية والدوائية واستخدام اسرائيل لأسلحة فتاكة تستخدم لأول مرة في قطاع غزة، بدأت الوفود الطبية بالوصول الى غزة.

أسرّة المشافي اكتظت بالمصابين الذين كان بعضهم محظوظا بمغادرة القطاع لاستكمال الخدمات العلاجية خارج غزة والبعض الآخر سيكون محظوظا في إجراء عمليات جراحية من طواقم طبية خارجية.

د. علاء اجميعان اخصائي جراحة الترميم والتجميل والحروق واحد من بين عشرات الأطباء الذين قدموا من الاردن، دعا "الأشقاء" العرب للقدوم الى قطاع غزة من أجل تقديم المساعدة الطبية.

وقال: "في ظل الإمكانيات الضعيفة التي تعاني منها مستشفيات قطاع غزة والحصار استطاع الأطباء هنا أن يصنعوا شيئا للمصابين".

ولفت اجميعان أن العديد من المصابين هم بحاجة لعمليات ترميمية بحتة، وتحاول الطواقم الطبية الحفاظ ما أمكن على الأطراف السفلية المصابة وعدم بترها، مشيرا الى أن معظم الإصابات خطيرة ومتوسطة.

وكان قد غادر عبر معبر بيت حانون "ايريز" 11 مصابا من مسيرات العودة لاستكمال علاجهم في المدينة الطبية في عمان، بينما وصلت الى قطاع غزة عدد من الشاحنات المحملة بالمستلزمات الطبية من الأردن.