النجاح - أوضحت إحصائية أعدها مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، أن شهداء مسيرات العودة في غزة ارتفع عددهم بعد استشهاد الصحفي أحمد أبو حسين، إلى 41 شهيداً، بينهم صحفيان، وشهيدان من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأشار المركز  إلى أن عدد الشهداء منذ إعلان الرئيس الأمريكي ترامب القدس عاصمة دولة الاحتلال، في السادس من شهر كانون الأول عام 2017، قد وصل إلى 94 شهيداً في مختلف أنحاء الضفة والقطاع.

وتصدرت محافظات قطاع غزة، قائمة المحافظات التي قدمت شهداء، حيث بلغ عدد شهدائها 72 شهيداً، بينهم 41 في مسيرات العودة الكبرى، تليها محافظة نابلس حيث ارتقى فيها 7 شهداء، يليها محافظتي جنين والخليل حيث ارتقى في كل محافظة 3 شهداء، ثم رام الله وأريحا حيث استشهد شابان في كل محافظة، أما في القدس وقلقيلية وطولكرم والأراضي المحتلة عام 1948، فقد سجلت كل منهم ارتقاء شهيد منذ إعلان ترامب.

ووفقاً للفئة العمرية، فقد استشهد خلال المواجهات مع الاحتلال في الفترة التي تلت إعلان ترامب القدس عاصمة اسرائيل، 18 طفلاً، أعمارهم لا تتجاوز الثامنة عشر، بينهم 7 شهداء أطفال ارتقوا خلال قمع الاحتلال لمسيرة العودة الكبرى، أحدهم أصمّ.

وارتقت شهيدتان في تلك الفترة، وهنّ المسنّة حمدة وحش الزبيدات (75 عاما) في أريحا بعد اقتحام الاحتلال بلدة الزبيدات والقاء قنابل الصوت والغاز أمام منزلها، والطفلة دلال ديب لولح (9 أعوام) من نابلس، حيث منعتها قوات الاحتلال من الوصول الى المستشفى لتلقي العلاج.

فيما ارتقى 4 شهداء بعد اعتقالهم، كما أشارت الدراسة إلى أن قوات الاحتلال تحتجز جثامين 6 شهداء.

ويظهر من المعطيات التي قدمها مركز القدس في دراسته التفصيلية حول الشهداء ما بعد اعلان ترامب، أن الاحتلال لا يتوانى ولا يتردد في استهداف الفلسطينيين، وتبددت حجته أن يطلق الرصاص تجاه مَن يشكلون خطراً عليه، حيث قمع مسيرات العودة الكبرى الشعبية على حدود غزة.

وطالب مركز القدس، المؤسسات الحقوقية والقانونية ومؤسسات السلطة الفلسطينية بضرورة التحرك وتقديم جيش الاحتلال للمحاكم الدولية بجرائم حرب، ووقف قمعه الإجرامي لمسيرات العودة، بعد دخولها الأسبوع الخامس على التوالي.