النجاح - دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى الوقوف بجدية أمام مسؤولياتهم إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتعمدة بحق الصحفيين وطواقم الإسعاف، "في استمرار واضح ومقصود لسياسة الاستهداف المتعمد لطمس الحقيقة ومحاولة إخفاء آثار الجريمة".

وقالت الحركة، في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم السبت، إن ما قوات الاحتلال تقوم بعمليات قتل احترازي وقتل من أجل الترهيب، وإطلاق نار بشكل عشوائي لإشاعة الرعب بين المتظاهرين السلميين، وإعاقة عمل الطواقم الطبية وبالتالي تحقيق المراد من وراء هذه الإعمال الإجرامية، إضافة لمنع حقيقة يجري من الوصول للعالم من خلال إعاقة عمل الصحفيين، وفي المقابل تواصل محاولات طمس الحقائق من خلال الدعاية الكاذبة التي تقوم بها من الجانب الآخر للحدود، واصطحاب وفود صحفية لتغطية ما يجري من وجهة نظر الجنود القناصة.

وطالبت الحركة بضرورة حماية الصحفيين والطواقم الطبية من تلك الجرائم وضمان سلامتهم في أرض الميدان بما يكفل قيامهم بواجباتهم في إنقاذ حياة المتظاهرين السلميين ونشر الحقيقة للعالم.

وأكدت أن إصابة ثلاثة صحفيين يوم أمس بالرصاص الحي وهم يحاولون تغطية أخبار الأحداث شرق قطاع غزة، إلى جانب جريمة قتل الصحفي ياسر مرتجى الأسبوع الماضي وإصابة 14 من المسعفين والطواقم الطبية، هو دليل آخر على حجم الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الأعزل وهو يعبر عن تطلعاته الوطنية وتمسكه بحقوقه غير القابلة للتصرف التي ضمنها له القانون الدولي.