هبة أبو غضيب - النجاح - أفاد المتحدث باسم الجهاد الاسلامي داوود شهاب بأن حق الرد على شهداء النفق في الاستهداف الاخير على قطاع غزة لحركة الجهاد الاسلامي مكفول ومضمون، قائلا "الحق غير مؤجل او معطل ولكن نحتفظ به باللحظة والمكان المناسب".

وأضاف شهاب خلال مقابلة له ببرنامج "سيناريوهات" عبر فضائية النجاح أن الجهاد يراعي الظروف الحالية وسيرد في اطار يعطي الاولوية للمصلحة الفلسطينية، ولا يعطي اسرائيل فرصة لتكرار العدوان.

وفيما يتعلق ببيان جيش الاحتلال والذي برر من خلاله استهدافه في النفق، بأنه لم يكن يقصد قتل عناصر من حماس والجهاد، أكد شهاب لـ"النجاح" أن الاحتلال يمارس سياسة التضليل والكذب، وذلك عندما نشر أنه يرصد النفق منذ فترة من خلال أجهزة استشعار، ومن جهة أخرى عندما قال إنه لا يعلم بوجود أشخاص داخل النفق، علما بأن الاحتلال أطلق الغاز السام على النفق اثناء وصول وحدات الانقاذ لقتل أكبر عدد ممكن.

وأوضح أنه لا زال هناك مفقودين داخل النفق وما زال البحث جاري، ورجح بأن يكون عدد المفقودين ثلاثة من ابناء حركة الجهاد، مشيرا إلى أنه لا يمكن أن يصمد أي انسان تحت الارض لأكثر من 24 ساعة، وربما ارتقوا شهداء.

وأشار إلى أن القائمين على الملف الفلسطيني من الجانب المصري تواصلوا مع الجهاد الاسلامي، من أجل تهدئة الأوضاع، قائلا "علما بأن الجهاد ملتزم بوقف اطلاق النار الذي كان برعاية مصرية في 2014 وحتى اللحظة ملتزمون بذلك، وبعد هذا العدوان لنا الحق في الرد".

وأضاف شهاب ان مسألة تكرار هذا العدوان من عدمه مرتبط بالموقف الفلسطيني، وما حدث هو اختبار للمصالحة، قائلا "اذا مر العدوان دون رد سيتكرر ما حدث".

يذكر ان قصف الاحتلال لنفق شرق خانيونس أسفر عن ارتقاء، سبعة شهداء قضوا في قصف الاحتلال للنفق وهم:عرفات أبو مرشد وحسن حسنين وأحمد أبو عرمانة وعمر الفليت وحسام السميري ومصباح شبير ومحمد الأغا، وجميعهم ممن توجهوا لإنقاذ الشبان المفقودين داخل نفق استهدفته طائرات حربية إسرائيلية بخمسة صواريخ.