النجاح - قال الجانبان الأمريكي والإسرائيلي يوم الخميس إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبرت مجددا عن مخاوفها من الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الوقت الذي انتهت فيه جولة محادثات دون الاتفاق على الحد من البناء مستقبلا.

وتمثل الاجتماعات، التي عقدت لمدة أربعة أيام في واشنطن، بهدف فتح الطريق أمام الجهود الدبلوماسية لتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

فقد اتفق ترامب  مع نتنياهو خلال زيارة للبيت الأبيض الشهر الماضي على الحد من الأنشطة الاستيطانية قليلا، وان يلتقي معاونوهما للسعي إلى التوافق حول الحد الممكن للبناء الاستيطاني الإسرائيلي ومكانه، حيث اجتمع مبعوث ترامب للشرق الأوسط جاسون جرينبلات مع كبير موظفي رئيس الوزراء الإسرائيلي يواف هورويتز، ومستشار السياسة الخارجية جوناثان شاشتر.

وبحسب بيان مشترك أصدره البيت الأبيض في ختام الاجتماعات "كرر وفد الولايات المتحدة مخاوف الرئيس ترامب بشأن الأنشطة الاستيطانية في سياق التحرك صوب اتفاق سلام".

وأضاف البيان "أوضح الوفد الإسرائيلي أن عزم إسرائيل للتحرك إلى الأمام هو لتبني سياسة تتعلق بالأنشطة الاستيطانية تأخذ تلك المخاوف في الاعتبار"، مشيرا إلى أن "المحادثات كانت جادة وبناءة وستتواصل".