بشار دراغمة - النجاح - النجاح الإخباري: وصف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية العلاقات المصرية مع الحركة أنها في تحسن، وأكد على استمرارية تطوير العلاقات وتحسينها من خلال استمرار اللقاءات والمحادثات بخصوص القضية الفلسطينية في ظل التغيرات الجارية على الصعيد الفلسطيني كالأخطار التي تحيط بالقدس والهجمات الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية، جاء ذلك خلال جولة طويلة قام بها هنية كان أخرها زيارة للقاهرة الإثنين الماضي، كانت الأولى بعد عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي، ونتج عنها إجراء محادثات مع مجموعة مسؤولين مصريين منهم وزير المخابرات المصري خالد فوزي.

وضم الوفد بالإضافة إلى هنية كل من عضو المكتب السياسي موسى أبو مرزوق وروحي مشتهى، وناقشت المحادثات فتح المعبر، والموضوع الأمني، وأزمة الكهرباء، والمصالحة الفلسطينية، وأكد وفد حماس خلال بيانه على عدم التدخل بالشؤون الداخلية المصرية، وعلى أهمية حفظ الأمن القومي المصري والأمن المشترك، وأن الرؤية المصرية التي طرحت أثناء الزيارة كانت متكاملة بالنسبة للعديد من القضية، مما سينعكس بشكل إيجابي على الشعبين المصري والفلسطيني والقضية الفلسطينية عموما.

جاء ذلك بعد إغلاق مصر لمعبر رفح وتدمير عشرات الأنفاق التي تمثل الطريق التجاري الوحيد باتجاه غزة، وأتت هذه التطورات بعدما شهدت العلاقات المصرية مع حركة حماس حالة من الاضطراب، حيث أتهم النظام المصري بعد وصول عبد الفتاح السيسي إلى الحكم حركة حماس على أنها حركة موالية للنظام السابق والأخوان المسلمين.