النجاح - خلال إحياء ذكرى الراحل غسان الشكعة

اللواء الرجوب يدعو حماس للمبادرة للوصول إلى شراكة بعيداً عن الأجندة الفصائلية

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، أن ما حصل مع رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدالله في غزة من محاولة اغتيال هو جريمة، ولو نجح من زرع العبوة في مسعاه وتمت عملية الاغتيال لما تقدمنا سم واحد.

ودعا الرجوب خلال كلمة له في إحياء ذكرى الراحل غسان الشكعة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في جامعة النجاح الوطنية، حركة حماس للمبادرة للوصول إلى شراكة ووحدة وطنية لها علاقة بالدولة ومنظمة التحرير والقرار والإرادة الوطنية بعيداً عن الأجندات الفصائلية والحزبية.

وأشاد الرجوب بالقائد غسان الشكعة على مواقفه الوطنية ووصيته بالوحدة ولملمة الشمل الفتحاوي، والمصالحة مع حركة حماس. مؤكداً أن الراحل الشكعة يمتلك شيفرة بحاجة إلى أدباء ومفكرين لفكها. مستذكراً وصيته له في آخر لقاء جمعهما في المستشفى قبل وفاته بأيام قليلة عندما أكد له على وجوب انهاء المشكلة مع حركة حماس لإنهاء المأزق.

وقال:" اعتبر ما قاله غسان الشكعة وصية لنا جميعاً، والذي كان يجلس على رأس الهرم الوطني الفلسطيني، عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي هي بحاجة لتجديد من خلال مجلس وطني.

وأكد على أننا بأمس الحاجة لعقد المجلس الوطني، معرباً عن أمله من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن يراجعوا موقفهم ويشاركوا ويحافظوا على موقفهم، وأن يكونوا معارضة من موقع التزامهم بالوحدة. لافتاً إلى أن الجبهة الشعبية لم يسجل في تاريخها أنها لعبت في المنعطفات الحادة بالوحدة أو المصلحة أو المشروع.

وقال موجهاً خطابه لحركة حماس:" لا تغلطوا وأنتم قلتم قبل عام، أنكم جزء من المشروع الوطني ببعد إسلامي، وأنكم أيدتم دولة حسب القرارات الشرعية الدولية، وأن المقاومة الشعبية هي خياركم، وهذا يجب أن يشكل أساس لتشكيل شراكة؛ وهي بحاجة إلى اتفاق على مشروع الدولة ومفهومنا لشكل الدولة ومفهومنا للمقاومة وللنظام وشكل النظام، وشراكة نبنيها من خلال صندوق الاقتراع.

وأضاف، آن الأوان لحماس أن تعمل مراجعة شاملة وتأتي على كلمة سواء لنبني لهذا الشعب مستقبل وأسس ونحبط فيها مؤامرات الأعداء، ومن الحرام أن نظلم شعبنا من أجل أجندة فصائلية أو من أجل هذا النظام أو ذاك النظام، وأن لقاؤنا يجب أن يكون من أجل فلسطين.