النجاح - لا يزال العجوز بوبي ستيوارت، البالغ من العمر 65 عامًا، يحب أن يعيش حياة بسيطة، على الرعم من أنه  فاز باليانصيب مرتين خلال 4 شهور فقط.

فهو ما زال يعيش في نفس المقطورة التي كان يعيش فيها على مدار 40 سنة، في كينيبانكبورت، وما زال يعمل بنظام المناوبة في نفس شركة المقاولات، ويأكل الهامبورغر أو الهوت دوغ كل ليلة، معتبرا أن لا شيء تغير في حياته أو اختلف عما كان عليه سابقا.

وكان ستيوارت ربح مليون دولار، من ولاية ماين، بواسطة بطاقة "كشط" في مايو الماضي، ثم  عاد ليربح 100 ألف دولار أخرى بعد 4 أشهر فقط.

وكشف ستيوارت أن لا شيء اختلف عليه، فهو يفعل نفس الشيء مرارا وتكرارا، مشيرا إلى أنه انتظر أسبوعا لتقديم بطاقته (الأولى) الفائزة بسبب التزامات العمل، وعندما أتاح له جدول عمله السفر إلى مقر يانصيب ولاية ماين في أوغستا.

وشدد على أنه لا يزال يتناول العشاء في نفس المطعم بعد العمل في سوق أروندل في المساء، وأن وجبة الطعام متواضعة دائما، سابقا وحاليا، ولا تزيد قيمتها على 11 دولار، مشيرا إلى أنه تتكون هامبورغر أو هوت دوغ مع البطاطس المقلية.

وقال إنه لم ينغمس في الكماليات المرتبطة بوضعه المالي الحديث، أي بعد أن أصبح مليونيرا، مثل شراء سيارة جديدة أو منزل جديد أو القيام بعطلات رائعة، كما يفعل كثيرون من محدثي النعمة أو ممن أصبحوا مليونيرات بين ليلة وضحاها.

وبينما كان معظم الفائزين يستأجرون محامًيا أو محاسبًا للمساعدة في إدارة شؤونهم المالية، قال ستيوارت "لماذا يجب أن أدفع لهؤلاء الرجال؟"

وأشار إلى أن شقيقه عرض أن شراء مقطورة جديدة، لكنه أوضح أنه لا يريد ذلك لأن لديه كرسيه وتلفزيونه وهو مرتاح تمامًا في المقطورة التي يعيش فيها منذ سنوات طويلة.

أما ابنه غريغ، البالغ من العمر 46 عاما، الذي فاز هو الآخر مرة واحدة بيانصيب اللوتو وربح 250 ألف دولار، فقال إن والده سعيد للبقاء حيث هو، مشيرا إلى أن كل من تحدث إليه سأله "لماذا لا يشتري (والدك) منزل جديدا"؟

وكان ستيوارت، بعد فوزه بالمليون دولار، قدم حصصا من أمواله لكل من أولاده الثلاثة، وأبلغهم أن بإمكانهم إنفاقها بالطريقة التي يرغبون فيها.