النجاح الإخباري - رفضت المحكمة الإسرائيلية العليا، الإفراج عن مدير مستشفى "كمال عدوان" في غزة، الطبيب حسام أبو صفية، خلال جلسة عُقدت قبل نحو شهرين؛ وذلك بادّعاء مساعدته حركة حماس، خلال الحرب على القطاع.

جاء ذلك بحسب ما أوردت صحيفة "هآرتس" في تقرير عبر موقعها الإلكترونيّ، مساء الخميس، مشيرة إلى أن المحكمة العليا التي نظرت في استئناف بشأن اعتقال الدكتور أبو صفية، قضت بأن الأدلة الاستخباراتية السرية المقدمة تدعم مزاعم كونه "ناشطا في حركة حماس"، شارك فعليًا في أنشطة يصفها جيش الاحتلال بأنها "إرهابية". وفق زعمها

وأشار تقرير الصحيفة التي أكدت أن المحكمة أفصحت عن قرارها، بعدما كانت القاضية غيلا كانفي-شتاينيتز، قد قضت في جلسة عُقدت قبل نحو شهرين، بأن أبو صفية نُقل إلى الحبس الانفرادي، لسبب "لا يمكن الإفصاح عنه"، فيما نشرت "هآرتس" السبب المزعوم الخميس، بعد السماح لها بذلك.

وقضت القاضية ذاتها، أن المواد الاستخباراتية السرية "تدعم بقوة" الادعاء بأنه كان عنصرا في حماس، وساعد الحركة خلال الحرب.

ووفقا لها، فإن المواد السرية تثبت "خطورته على أمن الدولة، ولا توجد أسباب خاصة تبرر إطلاق سراحه".

وزعمت أنها أمرت مصلحة السجون بالتحقيق في أنه لم يتلقَ العلاج الطبي اللازم.