النجاح -  أصيب 13 مواطنا بالرصاص الحي بينهم مصور صحفي، وآخرون بالاختناق وتضررت سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني اليوم الجمعة، إثر قمع قوات الاحتلال للمسيرات السلمية شرق قطاع غزة.

وافاد الناطق باسم صحة غزة، د.اشرف القدرة باصابة 13 مواطناً، من بينها صحفي، برصاص الاحتلال على الحدود الشرقية لقطاع غزة، في الجمعة ال 36 لمسيرات العودة و كسر الحصار شرق قطاع غزة.

وأفاد شهود عيان ومصادر طبية في الهلال الأحمر، بأن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة وأطلقت الرصاص المعدني المغلّف بالمطاط والغاز المسيّل للدموع صوب المواطنين الذين يتظاهرون سلمياً على مقربة من السياج الفاصل شرق المدينة وشرق مخيم البريج وبلدة جباليا ما أدى إلى اصابة عدد من المواطنين بالرصاص، وآخرين بالاختناق، تمّ علاجهم ميدانياً من قبَل الطواقم الطبية المتواجدة في المكان.

وافادت مصادر محلية ان قوات الاحتلال بدأت باطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز على المشاركين في مسيرات العودة السلمية شرق القطاع.

وكانت  الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسرالحصار، قد دعت الحصار المواطنين الى المشاركة الواسعة في المسيرات، والتي ستعبر عن التضامن  العالمي مع القضية الفلسطينية العادلة.

وأكدت الهيئة استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار بأدواتها السلمية حتى تحقيق الاهداف التي انطلقت من اجلها وفي مقدمة هذه الاهداف كسر الحصار عن قطاع غزة .

 الجمعة القادمة: "جمعة انتفاضة الحجارة الكبرى" 

 أكد الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار الى استمرار مسيرات العودة ودعت الجماهير الفلسطينية الى المشاركة الحاشدة في الجمعة 37 من مسيرات العودة بعنوان:"جمعة انتفاضة الحجارة الكبرى" تأكيدا على استمرار مسيرات العودة.

ودعت الهيئة في مؤتمر صحفي عقد اليوم في منطقة ملكة شرق غزة الى البدء بحملة دولية لحظر تزويد الاحتلال بالسلاح كرد على جرائمه ضد المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار كما دعت منظمة ال BDS ونشطاء العالم الى مشاركة الهيئة في حملة حظر السلاح لدول الاحتلال.

يذكر ان مسيرات العودة السلمية قد بدأت منذ الثلاثين من اذار الماضي، رفضاً للحصار المفروض على قطاع غزة، ولقرارات ترامب المتعلقة بنقل السفارة للقدس واعتبارها عاصمةً لدولة الاحتلال، اضافةً لمحاولة الادارة الامريكية تصفية حق العودة والمساس بفضية اللاجئين.