النجاح الإخباري - هاجمت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، سفينة الحرية (2) على بعد أميال قبالة بحر مدينة غزة، واعتقلت من على متنها وعددهم سبعة جرحى من ذوي الحالات الإنسانية.

وأفادت مصادر محلية، بأن جنود بحرية الاحتلال هاجموا بالأسلحة وخراطيم المياه ركاب سفينة الحرية (2) وهي عبارة عن مركب صيد كبير الحجم، بعد أن غادرت ميناء الصيادين غرب مدينة غزة، وعلى متنها تسعة مواطنين بينهم سبعة جرحى وسائق المركب ومساعده، بهدف التوجه إلى قبرص للعلاج، وقامت باعتقالهم ونقلهم إلى ميناء أسدود القريب من غزة.

وقال الشاب الجريح محمود جاد أبو عطايا (25 عاماً) من مدينة غزة، وهو أحد ركاب السفينة لوكالة الانباء الرسمية : "أصبت قرب موقع ملكة العسكري الإسرائيلي شرق مدينة غزة، يوم 30 آذار الماضي، برصاصة من النوع المتفجر في قدمي اليمني، وأنا ذاهب للعلاج بالخارج، حاولت أسافر عبر المعابر، لكن لم أتمكن ورفضت من الاحتلال، وأنا بحاجة لزراعة أوتار في رجلي".

من جهته، قال الجريح رائد خليل ديب (29 عاما) من مخيم جباليا شمال قطاع غزة: "أحتاج إلى عملية زراعة مفصل حوض، يوجد لدي عصب وأربطة مقطعة، إضافة إلى تيبس في الركبة والرمانة".

وطالب الجرحى مؤسسات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على الاحتلال للسماح لهم بالسفر والعلاج خارج القطاع.

وكانت قوات الاحتلال اعترضت في 29 أيار الماضي، سفينة بحرية مماثلة انطلقت من غزة، وعلى متنها ذوي حالات إنسانية من الجرحى، واعتقلتهم جميعاً.