غيداء نجار - النجاح - لليوم الخامس على التوالي تتواصل جموع المواطنين المعتصمين ضمن مسيرات العودة مكوثها قرب المنطقة الحدودية في قطاع غزة ضمن ما دعت له الجهات المنظمة لهذه المسيرات للمطالبة بحق العودة ورفع الحصار عن غزة ورفضا لسياسات وتوجهات إدارة ترمب.

وكانت الجمعة الماضية، قد شهدت ارتكاب مجزرة من قبل جنود الاحتلال الذين تلقوا تعليمات من قبل قادتهم لإطلاق النار وخلفت نحو 17 شهيدا وأكثر من 1400 جريحا  وهو ما جاء في تصريحات الاحتلال وتقارير منظمات حقوق الانسان.

وضمن هذا التوجه يواصل قادة الاحتلال تصريحاتهم الداعية للقتل والتهديد للمواطنين الفلسطينيين وتحديدا ارتكاب مجازر على حد وصفهم،  وقد هدد وزير الاحتلال الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، بارتكاب مجزرة جديدة على حدود قطاع غزة، يوم الجمعة القادمة.

وقال ليبرمان، خلال جولة له في مستوطنات إسرائيلية قرب قطاع غزة: "وضعنا قواعد أساسية واضحة ولا نعتزم تغييرها، كل من يقترب من الحدود يعرض حياته للخطر".

شلح: التهديد لن يثنينا

وردا على هذه التهديدات، قال عضو الهيئة القيادية في مسيرات العودة محمد شلح: "إن تهديدات ليبرمان ليست بالبعيدة، ونحن توقعنا مثل هذه التصريحات من دولة احتلال، ولكن هذا لن يثنينا، ونحن مستعدون لأي طارئ".

وأكد شلح،  أنه يوم الجمعة سيشهد تأبينا لشهداء مسيرة العودة، وأن التأبين سيكون بكافة المحافظات، ولفت إلى أن الفعاليات تشمل أيضا مهرجانات تراثية وحراك شبابي".

 

اللجنة الصحية تتأهب

إلى ذلك، قال عضو اللجنة الصحية في مسيرات العودة د. بكر أبو صفية: " بأن اللجنة الصحية مستعدة لتقديم اللازم، وان دور اللجنة تنسيقي وتوثيقي، بينما من يقوم بالعمل الفني هما؛ الهلال الاحمر الفلسطيني  عبر المسعفين وسيارات الاسعاف، والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة والمستشفيات الوطنية، ومؤسسات العمل الصحي في شمال غزة".

وأوضح د.أبو صفية، أن هناك نقطة طبية معتمدة ينقل لها جميع المصابين قبل بعثهم للمستشفبات، ويتم خلالها فرز الجرحى كلٌ حسب إصابته، فالحالات البسيطة يتم علاجها مباشرة، بينما يتم نقل الاصابات الحرجة للمستشفيات.

وأشار إلى أن معظم الاصابات بالعيارات النارية هي بالاطراف السفلية، لايقاع اكبر عدد ممكن من المعاقين بين الشباب، بينما كان هناك نحو  200 إصابة تم استهدافها بالاطراف العلوية وكان الهدف الهدف ايقاع العديد من الشهداء.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قتلت خلال الأيام الأربعة الماضية، 18 مواطناً، وأصابت حوالي 1500، خلال قمعها المسيرات الشعبية السلمية، التي خرجت منذ الجمعة الماضية، لإحياء الذكرى الـ42 ليوم الأرض على حدود غزة.

يشار إلى أن أهالي القطاع سيستمرون في هذه المسيرات حتى الـ15/5 من العام الجاري.