غيداء نجار - النجاح - قال مدير عام الصيدلة في وزارة الصحة بغزة منير البرش: "إن شحنة الأدوية التي وصلت من رام الله لا تلبي سوى 20% من احتياج الوزارة بغزة"، مشيراً أن أغلب ما جاء في الشحنة محاليل طبية، حيث تحتوي على 750 مشطاح منها 450 محاليل.

وفي حديث لـ"النجاح الإخباري" مع وكيل وزارة الصحة د.أسعد رملاوي، أكد أن العدل موجود في توزيع الأدوية وأن ما هو موجود بالضفة هناك نفسه بالقطاع، مشيراً إلى أن العطاءات لم تصل بعد.

وأوضح مدير عام المستودعات في وزارة الصحة صالح ثوابتة، أن الصورة ليست كما ترويها وتبثها صحة غزة، وقال: " جميع ما طلب من احتياجات مشافي غزة قمنا بإرساله باستثناء الأدوية الغير متوفرة، فهي ليست متوفرة بالضفة جميعها".

وأضاف: "الصورة تتمثل أنني عندما يحدث نقص لدي في المستودعات لا أبدأ بالبث والنشر بوسائل الإعلام، على عكس الصحة في غزة، وأؤكد مراراً أن الدواء الموجود نقول موجود والغير موجود نقول أنه كذلك"، مشيراً أن مستودعات الضفة تعاني من نقص، فهناك حوالي ما بين 180-200 صنف من الأدوية رصيدها صفر، وهذا يشكل من مجموع الأدوية حوالي 40%".

كما ونوه ثوابتة أن التأخير على الأغلب يكون حسب الشركات الموردة فهناك شركات خارجية، وهناك شركة تم الاتفاق معها لتوريد احد اصناف الادوية وللآن ننتظر منهم أن يأتوا لتوقيع العقد.

وأردف: "تم نقل آخر شحنة من الأدوية للقطاع أواخر شهر 12، واستمرت حتى 10/، خلال هذه الفترة أُرسل ما يقارب أكثر من 40-45 شاحنة، خرجت من مستودعاتنا"، موضحاً أن صحة غزة أرسلوا قبل يومين إيميل مفاده أن هناك عجز في الأدوية، وللآن نحن ندرس ما المتوفر والغير متوفر، كما ووصلنا من ثلاثة أيام طّعوم وسنقوم يوم غد بإيصالها للقطاع، مشدداً أن نقل الوضع  والرسالة يجب ان يكون واضح.

وفي ذات السياق، قال الناطق باسم وزارة الصحة أسامة النجار: "إن التمكين لم يتم سواء في قطاع الصحة أو حتى في كافة القطاعات بالقطاع، فحركة حماس ما زالت هي التي تجبي وتسيطر على القطاع، وتقول أن هناك بعض الامور التي حصل بها تقدم ولكن للاسف لم يتم ذلك، وبالرغم من ذلك فان السلطة تقوم بواجباتها اتجاه المرضى في غزة".

 وأضاف: "المطلوب أن تقوم حركة حماس بتمكين الحكومة بشكل كامل وتجاوز كافة العقبات لتسلم الحكومة بشكل كامل وانجاز الوحدة الوطنية، من أجل مواجهة التحدي الأخطر وهو قضية تصفية القضية الفلسطينية، من خلال ما يسمى صفقة العصر.

كما وأكد النجار انه على حماس أن تطبق ما تم الاتفاق عليه في اجتماع القاهرة وهو التمكين الكامل للحكومة في غزة، وان تبسط الحكومة كامل سيطرتها لحل كافة القضايا العالقة من موظفين،  وأمن، وغيرها.

وتوقع الناطق باسم وزارة الصحة أن يكون هناك مساعٍ حثيثة لتجاوز كافة العقبات، خاصة بعد لقاء عضو اللجنة المركزية عزام الأحمد لقيادات مصر، وتحدث المخابرات المصرية مع حركة حماس ممثلة باسماعيل هني، مشيراً إلى انه سيكون هناك استئناف للجهود من اجل تذليل كافة العقبات في القريب العاجل، مشدداً أن المهمة الاساسية متوقفة عند حركة حماس التي عليها أن تتخلى كلياً عن عقلية المناورة والتكتيك أو حل المشاكل تدريجياً، بل علينا حلها دفعة واحدة وأن نكون واضحين في توجهاتنا، فالتميكين يعني التميكن الكامل.

وختم النجار تصريحه بأن قضية الموظفين في القطاع قد تم حل الجزئية الاكبر منها، ولكن الجزء الآخر بيد حماس وبالأخص بعملية الجباية والاشكالية المالية للحكومة والسلطة.

وكان قد صرح مدير عام الصيدلة في وزارة الصحة بغزة منير البرش، إن شحنة الأدوية التي وصلت من رام الله لا تلبي سوى 20% من احتياج الوزارة بغزة.

فيما صرح المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أشرف القدرة، في تصريحٍ صحفي، إن المشكلة الحقيقية التي يعاني منها القطاع الصحي هي نقص الأدوية بنسبة 45%،