النجاح الإخباري - توقعت تقارير أوروبية تحسن الأوضاع الاقتصادية في انقرة، وعودة معدلات النمو المرتفعة بحلول سَنَة 2019، بعد تراجع النمو أَثْناء العام الماضي، الذي امتد كَافَّةُ تأثيرتة للربع الأول من العام الحالي مع ارتفاع معدلات التضخم والبطالة.

ونشر معهد فيينا للدراسات تقريراً حول الأوضاع الاقتصادية في القلم الحر وجنوب شرقي أوروبا أَثْناء السنوات المقبلة، توقع فيه أن الاقتصاد التركي سينمو أَثْناء العام الحالي بنسبة 2.1 في المائة، وأن تِلْكَ النسبة ستتجاوز 2.6 في المائة في سَنَة 2018، فيما ستصل في سَنَة 2019 إلى 3.1 في المائة، لافتاً إلى أن معدلي التضخم والبطالة سينخفضان أَثْناء السنوات المقبلة.

وأرجع التقرير التباطؤ في التقدم الاقتصادي في انقرة أَثْناء العام الماضي إلى المتغيرات السياسية الداخلية، وتدهور العلاقات مع أَغْلِبُ الدول.

وكان معهد فيينا توقع في تقرير سابق أن تحضر نسبة النمو الاقتصادي في انقرة سَنَة 2016 إلى 1.9 في المائة، إلا أن نسبة النمو الاقتصادي في انقرة فاقت توقعات التقرير أَثْناء العام الماضي ووصلت إلى 2.9 في المائة.

وسجل معدل التضخم السنوي في انقرة أعلى مستوياته فِي غُضُون 9 سنوات، ليرتفع في مارس (آذار) الماضي إلى 11.29 في المائة، حيث أَثْبَتَت أسعار المواد الغذائية والمواصلات والمشروبات الكحولية والتبغ ارتفاعاً إلى رقم مزدوج، بحسب ما أعلنت هيئة الإحصاء التركية الرسمية.