نهاد الطويل - النجاح - قال سمير أبو مدللة، المحلل الاقتصادي الفلسطيني، إن التطورات السريعة التي تشهدها البورصة المحلية سببها الأساسي هو الاحتلال الإسرائيلي، موضحا أن هناك عوامل أدت لهروب المستثمرين من الاستثمار في فلسطين، ومنها إجراءات الاحتلال من السيطرة على الأراضي والتحكم في المعابر وحركة المواد الخام وقوانين الاستثمار الفلسطينية التي لا يزال بها بعض الثغرات والتدخل السياسي في الاقتصاد.

وأضاف "مدللة"، خلال تصريحات تليفزيونية لقناة صدى البلد المصدريةأن هناك حوالي 80 ألف مستثمر في البورصة الفلسطينية وهو رقم ضئيل، لافتا إلى أن المستثمرين يسعون لربح سريع عبر المضاربة في البورصة، مؤكدا أن تلك المضاربات لا تعد اقتصادا حقيقيا إذ لا تنتج عنها أي سلع ولا تضيف قيمة حقيقية للاقتصاد الفلسطيني.