وكالات - النجاح - أسدل القضاء المصري الستار على قضية قذافي فرج المشهور بـ"سفاح الجيزة" أشهر قاتل لعام 2021 ، بتأييد حكم الإعدام عليه في جميع القضايا، ليصل عدد أحكام الإعدام شنقا بحقه لـ 4.
ووصلت القضية لمحطتها الأخيرة، ففي منتصف نوفمبر من العام الماضي، أزاحت أجهزة الأمن الغموض عن واقعة اختفاء مهندس أربعيني، وأظهرت التحريات أن صديق عمره، قذافي فرج، قتله قبل 5 سنوات، ودفن جثمانه داخل شقة في بولاق الدكرور.

وباستجوابه توالت المعلومات تباعًا عن سلسلة جرائمه التي نفذها بحق 4 ضحايا، وهم صديقه رضا وزوجته فاطمة وشقيقتها ياسمين وسيدة في الإسكندرية كانت تربطه بها تعاملات تجارية.

والجريمة الأولى بدأت بواقعة التخلص من صديق طفولته وصاحب عمره، والذي استأمنه على أمواله حال سفره خارج البلاد ولكنه استولى عليها، وعند عودته كان الطمع سيد الموقف، فدس له السم داخل الطعام، ثم وجَّه ضربة قوية للمجنى عليه على رأسه مستخدما قطعة حديد.

أما الجريمة الثانية، فكانت ضحيتها شقيقة زوجته، والتي وعدها بالزواج، ولكنه استدرجها بدعوى تنفيذ الوعد، وخنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

والجريمة الثالثة، هي قتل إحدى زوجاته وتدعى «فاطمة زكريا»، حيث ضرب رأسها في الحائط، وذلك عقب مشادة بينهما بسبب المصروفات المنزلية.

والمحطة الأخيرة التي كتبت نهاية السفاح، وهي الجريمة الرابعة، جاءت من خلال قتله لعاملة داخل أحد المخازن وذلك عقب مشادة كلامية بينهما، بسبب قيامه بالنصب والاحتيال عليها، فخنقها حتى فارقت الحياة.