النجاح الإخباري - قتل عشرون مدنيا اليوم السبت في غارات مجهولة الهوية بريف دير الزور الشرقي، تزامنا مع معارك يسعى خلالها النظام للسيطرة على المدينة، بينما واصلت الطائرات الروسية خرقها لاتفاق خفض التصعيد المتفق عليه أمس في أستانا بقصفها لمناطق المعارضة بمحافظتي حلب وحماة.

وذكرت مصادر أن قصفا جويا آخر طال الأحياء السكنية في مدينة الميادين بالمحافظة ذاتها، وأدى إلى مقتل أربعة مدنيين وإصابة نحو 25 بجراح، كما شهدت مناطق القصف حركة نزوح كبيرة باتجاه مناطق البادية المحيطة بها.
وتحاول قوات النظام السوري التقدم إلى مدينة دير الزور التي تعد من آخر معاقل تنظيم الدولة في البلاد، وذلك بعد يوم حافل بالقصف والمعارك التي أسفرت عن سيطرة النظام على منطقة حويجة المريعية بدعم جوي روسي.

وتضمن اتفاق أستانا تحديد مناطق خفض التصعيد في مناطق من محافظات حماة وحلب واللاذقية، وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق، إضافة إلى إدلب التي تسيطر عليها المعارضة، ولا يشمل الاتفاق المناطق التي تخضع لتنظيم الدولة وهيئة تحرير الشام.