نابلس - النجاح الإخباري - المسودة التداولية لنص المقترح الأمريكي في مجلس الأمن التي تم نشرها مساء اليوم الخميس، تضمنت مجموعة من النقاط والمبادئ،
أولاً: إعادة تأكيد مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة،
إذ يشير إلى جميع قراراته ذات الصلة بالوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية،
ثانياً: التأكيد على أهمية الجهود الدبلوماسية الجارية التي تبذلها مصر وقطر والولايات المتحدة بهدف التوصل إلى اتفاق شامل من شأنه أن يؤدي إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة مع إطلاق سراح جميع الرهائن، وزيادة كبيرة ومستدامة في المساعدات الإنسانية لتوزيعها في جميع أنحاء غزة، ووقف دائم لإطلاق النار لإنهاء الأزمة، وتقديم الإغاثة الفورية لكل من المدنيين الذين طالت معاناتهم في غزة والرهائن الذين طالت معاناتهم وعائلاتهم:
ثالثاً: يرحب باقتراح وقف إطلاق النار الجديد الذي تم الإعلان عنه في 31 مايو، وهو مقبول لإسرائيل، ويدعو حماس إلى قبوله أيضا، ويحث الطرفين على التنفيذ الكامل لشروطه دون تأخير ودون شروط؛
رابعاً: يلاحظ أن تنفيذ هذا الاقتراح سيمكن من نشر النتائج التالية على ثلاث مراحل:
(أ) المرحلة 1: وقف إطلاق النار الكامل والكامل مع إطلاق سراح الرهائن بما في ذلك النساء وكبار السن والجرحى، وإعادة رفات بعض الرهائن الذين قتلوا، وانسحاب قوات الاحتلال من المناطق المأهولة بالسكان في غزة، وعودة المدنيين الفلسطينيين إلى ديارهم في غزة، فضلا عن التوزيع الآمن والفعال للمساعدات الإنسانية على نطاق واسع في جميع أنحاء قطاع غزة على جميع المدنيين الفلسطينيين الذين يحتاجون إليها؛
(ب) المرحلة 2: بناء على اتفاق الأطراف، إنهاء دائم للأعمال العدائية، مقابل إطلاق سراح جميع الرهائن الآخرين الذين لا يزالون في غزة، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من غزة.
(ج) المرحلة 3: بدء خطة رئيسية متعددة السنوات لإعادة إعمار غزة وإعادة رفات أي رهائن متوفين لا يزالون في غزة إلى أسرهم.
رابعاً: يشدد على أهمية التزام الأطراف بشروط هذا الاقتراح بمجرد الاتفاق عليه ويدعو جميع الدول الأعضاء والأمم المتحدة إلى دعم تنفيذه؛
خامساً: يرفض أي محاولة للتغيير الديموغرافي أو الإقليمي في قطاع غزة، بما في ذلك الإجراءات التي تقلل من أراضي غزة، مثل من خلال المنشأة الدائمة رسميا أو غير رسمية لما يسمى بالمناطق العازلة؛
سادساً: يكرر التزامه الثابت بتحقيق رؤية حل الدولتين عن طريق التفاوض حيث تعيش دولتان ديمقراطيتان، إسرائيل وفلسطين، جنبا إلى جنب في سلام داخل حدود آمنة ومعترف بها، بما يتفق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ويؤكد في هذا الصدد على أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية في ظل السلطة الفلسطينية.
سابعاً وأخيراً: يقرر إبقاء المسألة قيد نظره.