النجاح - أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الخميس، فرض عقوبات على شخصين، اتهمتهما بتمويل أنشطة "حزب الله" اللبناني، المصنّف من قبل واشنطن ضمن قائمة "التنظيمات الإرهابية".

وقالت الوزارة، في بيان، إن الأمر يتعلق بمحمد إبراهيم بازي، والذي وصفته بـ"أحد ممولي حزب الله"، وعبد الله صفي الدين، ممثل الحزب في إيران.

واتهمت واشنطن "بازي" و"صفي الدين" بتمويل أنشطة إرهابية لصالح "حزب الله".

وتبعا للعقوبات الجديدة، أصدرت الوزارة أمراً بتجميد جميع الأصول المالية لـ"بازي" و"صفي الدين"، وتقديم جميع ممتلكاتهما في الولايات المتحدة إلى مكتب مراقبة الممتلكات الأجنبية التابع للوزارة.

كما حظر القرار الجديد جميع أشكال التعامل معهما في الولايات المتحدة أو مع الشركات التي يمتلكونها.

وفي البيان نفسه، أعلنت واشنطن حظر أنشطة خمس شركات تتواجد في أوروبا وغرب إفريقيا والشرق الأوسط، قالت إنها ملكيتها تعود لـ"محمد إبراهيم بازي".

وهذه الشركات المحظورة هي "مجموعة الطاقة البلجيكية، وشركة "GTG" للصناعات البترولية، ومقرها غامبيا، والمجموعة الأوروبية الإفريقية المحدودة، ومجموعة "بيرميير" للإستثمار، وشركة "S.A.L" للاستيراد والتصدير، ومقرها لبنان.

وتأتي العقوبات الجديدة، غداة إعلان الوزارة إدراج أسماء جديدة من "حزب الله" اللبناني ضمن قائمة الأشخاص والمؤسسات التي تشملها العقوبات الأمريكية الأخيرة المفروضة على إيران.

وقبل أسبوع، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على إيران والانسحاب من الاتفاق النووي المبرم معها عام 2015.

وبرر ترامب قراره بأن الاتفاق "سيء ويحوي عيوبًا تتمثل في عدم فرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني وسياستها في الشرق الأوسط".

وكانت إيران قد أبرمت الاتفاق النووي مع فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا والصين وروسيا، في 2015.

ويقضي الاتفاق بفرض قيود وتفتيش دائم على برنامج طهران النووي، وحصره في الاستخدامات السلمية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها.