النجاح - نشر تنظيم الدولة، السبت، مجموعة صور لعمليات إعدام جماعي بحق ثمانية من قوات الشرطة الاتحادية العراقية، كان قد اختطفهم بكمين نصبه على الطريق الرابط بين العاصمة بغداد ومحافظة كركوك.

ونعى قائد قوات الشرطة الاتحادية، رائد شاكر جودت في بيان صحفي القتلى بالقول إن "العدو الإرهابي الجبان أقدم على قتل أسرانا الذين تم اختطافهم وهم عزل من السلاح"، بحسب بيان له.

وأضاف أنه "بعد أن عجز في مواجهة فرسان الشرطة الاتحادية مواجهة الرجال للرجال، وانهزم أمام صولاتهم البطولية في الموصل وتلعفر والشرقاط والحويجة، لجأ إلى عمليات الغدر والاعتداء على المدنيين والمنتسبين العزل من السلاح".

ودعا قائد الشرطة مقاتليه إلى "توخي الحذر، وعدم الركون، واعتماد اليقظة، وترصد المخاطر ونوايا العدو الغادر الجبان"، داعيا القوات المسلحة بـ"مطاردة فلول الإرهاب المتبقية وتدمير أوكارهم وخلاياهم المسمومة بكل عزيمة وثبات واقتدار".

من جهته، قال الناطق باسم محور الشمال في الحشد الشعبي، علي الحسيني، إن "خطة أمنية جديدة بدأها الحشد الشعبي، بالتعاون مع جهاز مكافحة الإرهاب، والشرطة الاتحادية، وفرقة الرد السريع، تقضي بنشر جنود لتأمين التنقل والحركة على الطريق الرابطة بين العاصمة بغداد ومحافظة كركوك".

وأضاف الحسيني أنه "سوف يكون هذا الاعتداء هو الأخير الذي يتمكن التنظيم من تنفيذه في هذه المنطقة"، حسبما ذكر في تصريحات إعلامية.

وكان تنظيم الدولة قد هاجم، الأربعاء الماضي، قوات الشرطة الاتحادية في قرية "الزركة" بأطراف الطوز، حيث دارت اشتباكات عنيفة دارت بين الجانبين أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

وذكرت مصادر عراقية أن "نحو 10 عناصر من قوات الشرطة الاتحادية لم يتم العثور عليهم خلال الاشتباكات"، مرجحة أن "يكون تنظيم الدولة قد أسرهم خلال الاشتباكات".