النجاح - أعلنت هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، عن برنامج النسخة السابعة من معرض سكة الفني، المبادرة الرائدة في موسم دبي الفني، والتي تقام تحت رعاية نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم.

ومن أبرز ما ستشتمل عليه نسخة 2017، "بيت البحرين" الذي سيستعرض أعمالاً لخمسة فنانين بحرينيين، والتعاون بين جماعة السينما "لوكو موشين" وغرفة الرسوم المتحركة التي ستعرض مجموعة متنوعة من الأفلام الثقافية، والحفل الختامي التقليدي للمعرض، وهو عبارة عن لقاء احتفالي بالعقول المبدعة. وبالإضافة إلى ذلك، سيستقبل المعرض مجموعة واسعة من الوسائل الفنية والثقافية من فنانين مختارين، بمن فيهم راشد الملا من الإمارات و "كوزميك بويز" من البرازيل، وفنانة الشارع اللبنانية تارسيلا شوبرت، والمصممة ميسر الحبوري المقيمة في دبي، حيث ستسهم هذه الأعمال في بث المزيد من الحياة في أوصال المعرض، من خلال إضافة هويات إبداعية متميزة.

وسيقدم المعرض بدورته السابعة احتفالاً فريدًا بالفنون البصرية وفنون الأداء والموسيقى والسينما والأدب والمأكولات، على مدى عشرة أيام خلال الفترة من 11 إلى 21 مارس 2017 في حي الفهيدي التاريخي، ويشهد المعرض مشاركة واسعة من الفنانين المحليين والمقيمين بدولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.

وفي هذا الشأن، نجح "سكة 2017" في استقطاب عدد غير مسبوق من الطلبات، حيث أبدى أكثر من 150 فنانًا ومؤسسة حرصًا عاليًا على المشاركة في برنامج المعرض ليكونوا جزءًا من النسيج الثقافي للمنطقة، -وللمرة الأولى أيضاً- ستضم نسخة العام 2017 العديد من المبادرات والأنشطة الجديدة تحت مسمى "سكة حول المدينة".

ومن جهتها قالت مدير المشاريع ومدير مشروع "موسم دبي الفني" و"معرض سكة الفني" في دبي للثقافة لبنى الشامسي "ستشهد نسخة العام 2017 من هذا المعرض مستويات جديدة من التعاون بين الفنانين من مختلف أنحاء المنطقة والعالم بأسره، إضافة إلى مبادرات "سكة حول المدينة" التي ستعمل على توسيع نطاق المعرض لإثراء المشهد الفني العام في دبي، واستهداف شرائح جديدة من المجتمع للاطلاع على الفعاليات الفنية".

ومن الجدير ذكره أن نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هو من أطلق "هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)" في الثامن من مارس من العام 2008، بهدف أن تكون الجهة المعنية عن تطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة.