النجاح الإخباري - أكد وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، اليوم الخميس، موقف بلاده الراسخ بأن القدس الشرقية أرض محتلة، ورفضها الاعتراف بحق حكومة الاحتلال في إغلاق القنصلية البريطانية العامة في القدس.

وقال ميليباند إن بريطانيا لا تقبل بأن تكون لحكومة الاحتلال صلاحية قانونية لإغلاق القنصلية، مشيرًا إلى أن مبنى القنصلية لن يُغلق، وسيُعرف اعتبارًا من اليوم باسم "بعثة المملكة المتحدة في القدس"، مع استمرارها في العمل وتقديم الخدمات والتواصل مع الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن بريطانيا سحبت مؤقتًا عددًا من موظفي القنصلية وأفراد عائلاتهم، لضمان سلامتهم وأمنهم، مؤكداً أن بلاده ستعمل خلال الأشهر المقبلة على تعزيز وجودها في القدس.

وكانت حكومة الاحتلال قد أمرت بإغلاق القنصلية البريطانية في القدس خلال مهلة 30 يومًا، عقب إجراءات بريطانية شملت فرض قيود على التجارة المرتبطة بالمستوطنات في الضفة الغربية وفرض عقوبات على جهات مرتبطة بتوسيعها. وانتهت المهلة اليوم الخميس، فيما أبقت بريطانيا على وجودها الدبلوماسي في المبنى تحت المسمى الجديد.

وجدد ميليباند موقف بلاده من الاستيطان، مؤكداً أن بريطانيا تعتبر القدس الشرقية أرضًا محتلة، وأنها ستواصل العمل مع الشعب الفلسطيني ودعم حل الدولتين.