النجاح -  اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، رئيس الهيئة الإسلامية العليا خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، من أمام منزله في مدينة القدس، وحولته للتحقيق لنحو ساعتين ثم أفرجت عنه.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن وزير داخلية الاحتلال أرييه درعي، أصدر أمراً بمنع الشيخ عكرمة صبري من السفر، تحت ذريعة المشاركة في مؤتمرات تمس بـ"أمن الدولة".

وأصدر درعي القرار بعد توصيات رفعتها إليه عدد من أجهزة أمن الاحتلال، زعموا فيها أن صبري يستغل سفره للخارج للمشاركة في مؤتمرات وندوات تمس بأمن الدولة، وأنه يمارس التحريض ضد إسرائيل وعلى تواصل مع جهات إرهابية في البلاد وخارجها.

كما زعم الاحتلال أن صبري يملك علاقات مع أعضاء من حركة حماس المقيمين في تركيا وبلاد أخرى، والذين تدرجهم إسرائيل على لائحة الإرهاب، وأنه مشارك بعدد من الفعاليات المحرضة على إسرائيل باستمرار.

وقال درعي إنه "بحسب المعلومات الواردة، هناك تخوف كبير من أن يشكل سفر عكرمة صبري للخارج خطرًا على أمن الدولة. على غرار منع نشطاء حركة المقاطعة مؤخرًا من دخول إسرائيل، سأمنع من يحاول المس بالدولة من السفر كذلك".