النجاح - قضت محكمة الاحتلال في القدس المحتلة، يوم أمس الأحد، بسجن الأسير سفيان ناصر علي محمود (26 عاما) لمدة 9 شهور، ودفع غرامة مالية قيمتها 2000 شيكل.

وأفادت والدته أم سفيان أن المحكمة الإسرائيلية وجهت ضد نجلها تهمة التحريض عبر الفيسبوك، وكان قد أعتقل قبل أربعة شهور ونصف الشهر، بعد مداهمة المنزل، ومصادرة هاتفه النقال.

وأوضحت أن إبنها سفيان قضى أياماً صعبة خلال توقيفه، وأمضى 24 يوماً قيد التحقيق دون إعتراف، إلا أن المحققين أصروا أن يقوم سفيان بفتح جهازه النقال خلال التحقيق، وعندما أخذه منهم قام بتحطيمه، فهجم عليه المحققون بالضرب المبرح، وقد تمكنوا بعدها من إستصدار قرار من المحكمة بتصليح الهاتف، وبالفعل بعد تصليحه، وجهوا ضده تهمة التحريض عبر الفيسبوك.

ولفتت إلى أن سفيان أكبر أولادها الأربعة، وكان قد تعرض للاعتقال والتحقيق والتوقيف مرات لا تعد ولا تحصى، وفي أكثر مرة قضى موقوفا مدة 4 شهور، وأول مرة أعتقل فيها كان عمره 13 عاما.

ورغم صعوبة قرار السجن بالنسبة لوالدة سفيان، إلا أنها أخذت تعزي نفسها، بقولها :" أعيش دوامة الإعتقال منذ سنوات طويلة، فشقيقي عبد الرحمان معتقل في السجون الإسرائيلية منذ 16 عاما، وأولادي الأربعة أعتقلوا جميعهم، وهم: سفيان ومحمد ومهند وبشار، أكبرهم عمره ( 26 عاما) وأصغرهم ( 18 عاما )، وقد تعرضوا جميعهم للتوقيف والضرب والاعتقال، وأطلق سراح مهند مؤخرا بعد أن قضى 11 شهرا في الأسر".

وقد أصيبت أم سفيان بمرض عصبي، بعد أن توالت معاناتها وعيشها الواقع المرير، لدى إقتحام قوات الاحتلال منزلها، والاعتداء على أبنائها بالضرب أمام عينها قبيل إعتقالهم.