النجاح الإخباري -  اصدرت المحكمة العليا الاسرائيلية اليوم، امرا احترازيا يمنع بموجبه سلطات الاحتلال من هدم الغرفتين الصفيتين التي تمت اضافتهما مؤخرا لمدرسة تجمع ابو النوار البدوي لمدة 40 يوما .

ويقع تجمع ابو النوار في منطقة العيزرية ويحاذيه مستوطنة معالي ادوميم، ويصنف التجمع من ضمن المخطط الاستيطاني "اي 1" حيث يسعي الاحتلال لتهجير سكان منه بهدف الاستيلاء على الاراضي .

وقال ابو عماد الجهالين رئيس لجنة حماية التجمع لـ "القدس" انه بعد افتتاح الصفين امس الاول جرى اقتحام للمدرسة من قبل الجيش الاسرائيلي وقام بتصوير الغرف الصفية، من جميع الجوانب معتبرا القرار الصادر بمثابة انجاز للتجمعات البدوية.

واضاف ان عملية البناء هذه هي الرابعة التي شهدتها المدرسة بعد اربع عمليات هدم نفذها الجيش الاسرائيلي عام 2106 موضحا انه "تمكنا خلال ال 48 ساعة الماضية من ادخال مواد من الخرسانة والطوب مما اعاق من تنفيذ الجيش الاسرائيلي لعمليات هدم ومصادرة بدون قرار محكمة".

واكد ابو عماد الجهالين انه على مدار العامين السابقين كان طلاب الصفين الثالث والرابع يتعلمون في صالون حلاقة ومركز المجتمع اللذان يبعدان عن مبنى المدرسة حوالي 150 مترا.

وثمن الجهالين جهود المحامي علاء محاجنة على الجهود الجبارة التي بذلها في استصدار قرار المحكمة العليا في سابقة تعد في التجمعات البدوية، كما ثمن جهود المؤسسات التي ساهمت ومولت المشروع وشاركت في البناء وعلى راسها هيئة مقاومة الجدار الاستيطان ومؤسسات شريكة من الاتحاد الاوروبي الى جانب وزارة التربية والتعليم ممثلة بمديرية التربية والتعليم في ضواحي القدس.

ويصر اطفال التجمع على التعلم رغم الظروف التي يعانونها وهدم المدرسة اكثر من مرة.

ويعد تجمع ابو النوار من اكبر التجمعات البدوية في القدس ويتكون من 113 عائلة بدوية حاولت السلطات الاسرائيلية تقديم اغراءات عديدة لهم للرحيل من "ابو النوار" لكن رفضهم الرحيل عرضهم لمزيد من الانتهاكات الاسرائيلية بحقهم وخاصة الاطفال.

ويقع التجمع بين 3 مستوطنات وفي موقع استراتيجي يربط بين القدس والضفة الغربية حيث تسعى السلطات الاسرائيلية من خلال ممارساتها الى تفريغ الارض لاستكمال مشاريعها الاستيطانية.