النجاح الإخباري - بعد منتصف الليلة الماضية، أقدمت شاحنات إسرائيلية على إنزال معدات حديدية في منطقة باب الأسباط بالقدس.
ونشرت القناة الثانية قبل إنزال المعدات، عقد رئيس وزراء دولة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" جلسه أمنية طارئة لرؤساء الأجهزة الأمنيه لمناقشة التطورات الأمنية في القدس والضفة الغربية.
وبعد عقد الجلسة قرَّرت حكومة الاحتلال تبديل البوابات الإلكترونية، واستبدالها بما هو أسوء، حيث وضعت بدلًا منها كاميرات حرارية وأجهزة فحص يدويَّة وكاميرات متطورة جدًا تكشف الوجوه وكاميرات تكشف كل ساحات وأزقة المسجد الأقصى.
وفي مكالمة هاتفية لـ"النجاح الإخباري" مع المنسق الإعلامي في دائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس، أفاد بأنَّ الحكومة الإسرائيلية تحاول إيجاد مخرج بديل للبوابات الإلكترونية المتواجدة أمام بوابات المسجد الأقصى، بتشييد أبراج صغيرة تعتليها كاميرات تحمل مجسات حرارية، بالإضافة إلى منع المصلين من إدخال أيّ نوع من الحقائب (الشناتي) إلى المسجد الاقصى.
وأوضح أنَّ موقف مجلس الهيئة العالميَّة العليا ومجلس الأوقاف الأعلى واضح حتى الآن بأن لا بديل إلا بإزالة جميع ما تمّ وضعه بعد عملية الشهداء الثلاثة في محيط الأقصى قبل أسبوع.
وشدَّدوا على إرجاع الأبواب كما كانت تاريخيًّا، قائلين: "ما يعزز موقفنا في اتخاذ مثل هكذا قرار هو اتساع رقعة المتضامنين في الشارع المقدسي وفي بقية فلسطينة والعالم، والذي مدّ هذا المطلب الشرعي والوطني والإنساني كل هذه القوة التي هي عليها الآن".
وعلى إثر ما حدث أطلق المقدسيون وسم/هاشتاغ (#لا_أنصاف_حلول)، وأعلنوا رفض جميع الحلول التي يروجها الاحتلال عبر وسائل إعلامية بدلاً من البوابات الإلكترونية، مؤكدين على أنلا سيادة للاحتلال على المسجد الأقصى.


