نابلس - النجاح - هنأت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والمؤسسات الأهلية والفعاليات والقوى والشخصيات الوطنية والاعتبارية في محافظة نابلس الإدارة الجديدة لجامعة النجاح الوطنية خلال زيارة للجامعة ظهر أمس الثلاثاء. حضر اللقاء رئيس بلدية نابلس، رئيس الغرفة التجارية، أمين سر لجنة الزكاة، رئيس جمعية التضامن، نائب رئيس جمعية الهلال الأحمر، ممثلون عن لجان الخدمات في مختلف مخيمات محافظة نابلس، رئيس جمعية الإغاثة الطبية، رئيس تجمع الدواوين النابلسية، وممثلي عدد من المؤسسات الأهلية والشبابية.

وهنأ الوفد الضيف جامعة النجاح الوطنية بما حققته من إنجازات وتصنيفات متقدمة على الصعيد العربي والعالمي، واستمع الوفد إلى إنجازات الجامعة، وبرامجها الجديدة، وخططها المستقبلية، وأبرز التحديات التي تواجه مسيرتها وتواجه المستشفى الجامعي التعليمي الخاص بها.

كان في استقبال الوفد الزائر الأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد، رئيس جامعة النجاح الوطنية وعددٌ من نوابه ومساعديه، والدكتور هاني النابلسي، عضو مجلس أمناء الجامعة والذي رحب بدوره بالوفد الزائر مبرقاً تحيات مجلس أمنائها لمؤسسات محافظة نابلس وقواها وفصائلها وشخصياتها الوطنية، واستعرض الأستاذ الدكتور زيد مسيرة جامعة النجاح الوطنية وحصولها على المرتبة الأولى فلسطينياً في مختلف التصنيفات العالمية، بما في ذلك حصولها على المرتبة 409 على الصعيد العالمي في تصنيف Times Higher Education، وهو أحد أهم وأعرق التصنيفات العالمية، مستعرضاً فلسفة الجامعة القائمة على دعم وتطوير البحث العلمي، والتعليم، والمسؤولية المجتمعية، مقدماً عرضاً حول إنجازات الجامعة في البحث والبرامج التعليمية، والمسؤولية المجتمعية، وتطور المستشفى الجامعي ووضع حجر الأساس لمركز علاج أمراض الكلى، الذي سيشكل نقلة نوعية لخدمة المواطنين في أمراض الكلى على مستوى الوطن.

وفي ذات الإطار استعرض رئيس الجامعة أبرز التحديات التي تواجه الجامعة، بما في ذلك تعطيل اعتماد عدد من البرامج الجديدة والنوعية من قبل وزارة التعليم العالي، وكذلك تراكم الديون لصالح المستشفى الجامعي لتصل إلى مئات ملايين الشواقل، مستعرضاً حيثيات تشكيل مجلس التعليم العالي الذي نسب من قبل مجلس الوزراء للسيد الرئيس، وتغييب إدارة جامعة النجاح الوطنية عنه للدورة الثانية على التوالي، مشيراً بأن ذلك سيزيد الجامعة إصراراً على المزيد من التميز والإبداع، رغم ما يشكله تغييب الجامعة بخبرتها وتجربتها وتميزها من خسارة لمجلس التعليم العالي.

و ثمن ممثلي مختلف القوى والفعاليات والمؤسسات الوطنية والأهلية في محافظة نابلس الإنجازات التي حققتها جامعة النجاح الوطنية على مختلف المستويات، والدور الوطني والتنموي الكبير الذي تقدمه الجامعة، لا سيما في مجال توطين التعليم، واستقطاب أفضل الخبرات العلمية والطبية في جامعة النجاح والمستشفى الجامعي، والبحث العلمي، والمسؤولية المجتمعية في مختلف المجالات والقطاعات، مؤكدين بأن جامعة النجاح الوطنية التي احتضنت مئات الطلبة من المغرب العربي والوطن العربي، لا زالت تمثل منارة نور وتنمية وبناء، وبأنها تشكل أحد روافد التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لمحافظة نابلس ولفلسطين بشكل عام، مطالبين بالإجماع إنصاف جامعة النجاح الوطنية، وتحرير البرامج الدراسية عبر اعتمادها من قبل وازرة التعليم العالي، وتصويب خطأ تغييبها عن مجلس التعليم العالي، ودفع مستحقات المستشفى الجامعي، لكي يستطيع الاستمرار في تقديم خدماته للمواطنين، كما اتفق المجتمعون على تشكيل لجنة متابعة للمطالبة بعدم المواربة أو التأجيل في متابعة هذه القضايا.