نابلس - النجاح الإخباري - أكد رئيس بلدية الخليل، يوسف الجعبري، أن المدينة تتعرض لحصار وإجراءات إسرائيلية مشددة لليوم العاشر على التوالي، في إطار سياسة العقاب الجماعي، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال أغلقت الطرق وفرضت قيودًا على الحركة، ووسّعت عمليات الاستطلاع لتشمل مناطق جديدة داخل المدينة.

وأوضح الجعبري أن نحو 3300 مواطن أُخلوا بشكل كامل من منازلهم، فيما لا يزال نحو 1500 مواطن داخل منازلهم في مناطق محاصرة، ويواجهون صعوبة في التنقل والوصول إلى احتياجاتهم الأساسية.

وأشار إلى أن بلدية الخليل أعلنت حالة الطوارئ وشكّلت غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة، بالتعاون مع المؤسسات المحلية والدولية، لتقديم المساعدات العينية للعائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها، والوصول إلى المواطنين المحاصرين وتوفير احتياجاتهم من المياه والكهرباء والخدمات الأساسية.

وفيما يتعلق بالقطاع الاقتصادي، قال الجعبري إن الخليل تضم نحو أربعة آلاف منشأة صناعية وتجارية، معظمها متوقف عن العمل بسبب إغلاق الطرق، ومنع وصول المواد الخام إلى المصانع، وتعذر وصول العمال إلى أماكن عملهم، إلى جانب إغلاق معظم المحال التجارية والمؤسسات التعليمية، بما فيها خمس جامعات والمدارس الحكومية والخاصة.

وبيّن أن الخسائر اليومية التي تتكبدها المدينة كبيرة، إذ تُقدّر خسائر البلدية بنحو مليوني دولار، فيما تصل خسائر القطاعين الصناعي والتجاري، وفق تقديرات الغرف التجارية، إلى أربعة ملايين دولار يوميًا، ما يرفع إجمالي الخسائر إلى نحو ستة ملايين دولار، أي ما يعادل 18 مليون شيكل يوميًا.

وشدد الجعبري على أن ما يجري في الخليل يندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تستهدف المواطنين ومختلف القطاعات، مؤكدًا استمرار البلدية ومؤسسات المدينة في تقديم الخدمات ومساندة العائلات المتضررة طوال فترة الحصار.